رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم الدعاء بالمغفرة عند نهاية كل عام وبالإعانة مع بداية العام جديد

حكم الدعاء بالمغفرة
حكم الدعاء بالمغفرة عند نهاية كل عام

حكم الدعاء بالمغفرة عند نهاية كل عام وبالإعانة مع بداية العام جديد.. سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، مع قدوم العام الميلادي الجديد 2026، حيث يستعد العديد من المسلمين للتعبد إلى الله تعالى في الساعات الأخيرة من عام 2025؛ ليطوي صفحة هذا العام بفعل الخير، كما يرغبون في بدء عامهم الجديد بالصلاة والدعاء لتكون أول شيء في صحيفة أعماله.

<strong>حكم الدعاء بالمغفرة عند نهاية كل عام</strong>
حكم الدعاء بالمغفرة عند نهاية كل عام

حكم الدعاء بالمغفرة عند نهاية كل عام وبالإعانة مع بداية العام جديد

أجابت دار الإفتاء على السؤال، بأن الشرع الشريف أجاز الدعاء في آخر العام بالمغفرة وفي أوله بالإعانة؛ بانية حكمها في ذلك على ذلك جواز تخصيص بعض الأيام والأوقات ببعض القرب والعبادات.

وأكدت أن الدعاء في آخر العام بالمغفرة وفي أوله بالإعانة، يعد من جملة الدعاء المشروع، مشددة على تخصيص يوم معين في السنة للعبادة ومنه الدعاء، أمر جائز شرعًا جرى عليه المسلمون سلفًا وخلفًا، ونص أهل العلم على مشروعيته؛ مستشهدة بما جاء عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: "كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ كُلَّ سَبْتٍ، مَاشِيًا وَرَاكِبًا" وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يفعله. أخرجه الشيخان في "صحيحيهما".

ووجهت المسلم أن يحرص على أن يكون في دعائه بعض من الأدعية التي ورد ذكرها في القرآن الكريم والسنة النبوية ودعاء الصالحين والسلف الصالح، أو ما يفتح الله له من سائر الدعوات الصالحة ليحصل له تمام الفائدة.

مشروعية الدعاء وحكمه

وذكرت الدار أن الدعاء من العبادات المشروعة والمستحبة التي شرعها الله تعالى لعباده؛ لِما فيه من التضرع والتذلل والافتقار إلى الله، مشيرة إلى أن الله سبحانه وتعالى حث عليه وأوصى به في قوله: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [البقرة: 186]، وقوله أيضًا: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ [الأعراف: 55].

فضل الدعاء في السنة النبوية

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الدعاء له فضل عظيم، وقد حث عليه الشرع الشريف، مستشهدة على ذلك بما ورد في السنة النبوية المطهرة فضل الدعاء؛ فجاء عن النعمان بن بشيرٍ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ» ، ثم قرأ: «﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: 60]» رواه أصحاب "السنن".

كما استدلت بما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الدُّعَاءِ» أخرجه الترمذي وابن ماجه في "سننيهما".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء