رئيس صحة الشيوخ: مصر تقود صفوف الدفاع عن استقرار الأمة من قلب قمة الدوحة
أكد النائب الدكتور حسين خضير رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في القمة العربية الإسلامية الطارئة المنعقدة في العاصمة القطرية الدوحة، تمثل رسالة قوية بأن مصر تقف دائمًا في مقدمة الصفوف دفاعًا عن استقرار المنطقة ووحدة شعوبها.
وقال خضير، إن حضور الرئيس السيسي يعكس ثوابت الموقف المصري القائم على رفض أي اعتداء على دولة قطر أو أي دولة عربية، مشددًا على أن القاهرة لن تقبل بزعزعة أمن المنطقة تحت أي ظرف.
ردع التحديات التي تواجه الأمة
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن القمة تأتي في توقيت حساس يتطلب اصطفافًا عربيًا وإسلاميًا شاملًا، لردع التحديات التي تواجه الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي لا تزال القضية المركزية للعرب والمسلمين.
وأوضح النائب حسين خضر، أن مشاركة مصر في القمة تجسد دورها المحوري في دعم الحلول السياسية، ونبذ العنف، والعمل على بناء موقف موحد يحمي مصالح الشعوب العربية والإسلامية.
واختتم الدكتور حسين خضير تصريحاته، بالتأكيد أن مصر بقيادة الرئيس السيسي ستظل العمود الفقري للأمة العربية، والضامن الحقيقي لوحدة الصف في مواجهة الأزمات والاعتداءات الخارجية.
العالم كله صُدم من العدوان والعمل الإرهابي الجبان
و قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة، إن الدوحة تعرضت لاعتداء إسرائيلي غادر استهدف مسكنا تقيم به عائلات قادة حماس ووفدها المفاوض.
وأضاف أمير قطر- في افتتاح القمة العربية الإسلامية الاستثنائية- أن "مواطنينا فوجئوا وصُدم العالم كله من العدوان والعمل الإرهابي الجبان.
وتابع: "الحرب الإسرائيلية على غزة تحولت إلى حرب إبادة، والدوحة تستضيف وفودا من حماس وإسرائيل وأنجزت وساطتنا تحرير رهائن إسرائيليين وأسرى فلسطينيين”، مشيراً إلى أنه عندما وقع الاعتداء الغادر كانت قيادة حماس تدرس اقتراحا أمريكيا تسلمته منا ومن مصر.
ولفت إلى أن موقع اجتماع قادة حماس لبحث الورقة الأمريكية كان معروفا للجميع، وإذا كانت إسرائيل تريد اغتيال القيادة السياسية لحركة حماس فلماذا تتفاوض؟.
وأكد أمير قطر، أن العدوان الإسرائيلي سافر وغادر وجبان، منوهًا بأن من يعمل عى نحو مثابر ومنهجي على استهداف طرف تفاوضي فإنه يعمل على إفشال المفاوضات.
واستطرد: “من يعمل على نحو مثابر ومنهجي على استهداف طرف تفاوضي فإنه يعمل على إفشال المفاوضات”، مشيرا إلى أن ما يحلم به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من “إسرائيل الكبرى” واهم.