رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد التصعيد الإماراتي السعودي.. إلى أين تتجه الأوضاع في جنوب اليمن؟

الجنوب اليمني
الجنوب اليمني

تتصاعد الأحداث بشكل كبير في اليمن خاصة بعد قيام المملكة العربية السعودية بقصف شحنة أسلحة إماراتية متوجهة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي في ميناء المكلا، وعلى الجانب الآخر قامت الإمارات بسحب ما تبقى من قواتها في اليمن.

قال نصر هرهرة، مقرر الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، إن التصرفات الصادرة عن رشاد العليمي نابعة من توجهاته وتاريخه السياسي، مؤكدًا أن القرارات التي يصدرها تفتقر إلى الشرعية الدستورية والسياسية.

رفض نصف مجلس القيادة يسقط شرعية القرارات

نصر هرهرة
نصر هرهرة

وأوضح هرهرة في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أن نصف أعضاء مجلس القيادة الرئاسي يرفضون قرارات العليمي، مشددًا على أن المجلس لم يعقد اجتماعًا من الأساس حتى تُتخذ قرارات بالتوافق أو بالأغلبية، مضيفًا: “حتى لو عُقد اجتماع، فإن التصويت كان سيؤول إلى تعادل أربعة مقابل أربعة، ما يؤكد عدم شرعية أي قرارات فردية”.

وأكد أن العليمي ليس رئيسًا للجمهورية، بل رئيس مجلس قيادة رئاسي تُتخذ قراراته بالتوافق، مشيرًا إلى أن “الشرعية اليوم مع أعضاء مجلس القيادة المتواجدين على الأرض، وليس مع من غادروا البلاد”.

انتقاد الضربة السعودية

وفيما يتعلق بالضربة الجوية السعودية، وصف هرهرة، ما جرى بأنه “تهور غير مجدٍ”، مؤكدًا أن أثره محدود للغاية،  محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى خسارة الجنوب.

موقف من الوجود الإماراتي

وأشار هرهرة إلى أن القوات الإماراتية خرجت من اليمن في عام 2019، موضحًا أن ما تبقى يندرج ضمن إطار التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، وأن هذا الخروج شكّل تحررًا للإمارات من التزامات التحالفين العربي والدولي، متوقعًا أن يمنحها ذلك مساحة أوسع في تحركاتها ودعمها.

لا خلاف على إخراج المنطقة العسكرية الأولى

وأكد مقرر الجمعية الوطنية أنه لا توجد أي جهة تعارض إخراج المنطقة العسكرية الأولى من حضرموت، موضحًا أن قوات المجلس الانتقالي هي من أنجزت ذلك ميدانيًا، وأن أي خلاف قائم حاليًا يتركز حول ترتيبات المشهد العسكري بعد الإخراج.

وأضاف أن المجلس الانتقالي الجنوبي أبدى استعداده الكامل لأي ترتيبات عسكرية أو أمنية، شريطة أن تضمن تطلعات الجنوبيين وحقهم المشروع في تقرير مصيرهم واستعادة دولتهم.

دور القوات الإماراتية

إسماعيل طماح
إسماعيل طماح

بينما أكد قائد وحدات مكافحة الإرهاب بالحزام الأمني في العاصمة عدن، إسماعيل طماح، أن رمي الاتهامات المغرضة والتجني المتعمد على الدور الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة في اليمن عمومًا، والجنوب على وجه الخصوص، يُعد أمرًا مخزيًا ومرفوضًا جملة وتفصيلًا.

وأوضح طماح أن مثل هذه الحملات العدائية لم تكن يومًا إلا على ألسنة المليشيات الحوثية والتنظيمات الإخوانية والجماعات الإرهابية، التي تضررت بشكل مباشر من الدور الإماراتي الفاعل في مواجهة مشاريعها التخريبية في اليمن.

وأضاف أن أبناء الجنوب، إلى جانب الشرفاء في مختلف المحافظات اليمنية، ينظرون إلى دولة الإمارات، قيادةً وجيشًا وشعبًا، باعتبارها نموذجًا للأشقاء الأوفياء، تقديرًا لما قدمته من دعم صادق وتضحيات جسيمة، لم تتردد فيها حتى بتقديم دماء أبنائها، نصرةً للشعب اليمني، ودفاعًا عن قضايا الأمة العربية.

وأشار قائد وحدات مكافحة الإرهاب إلى أن الدور الإماراتي كان حاسمًا في التصدي للتمدد الإيراني في اليمن، ممثلًا بالمليشيات الحوثية، وكسر شوكتها، إلى جانب جهودها الكبيرة في محاربة التنظيمات الإرهابية وتجفيف منابعها، ومواجهة القوى التي تقف خلفها وتحركها، وفي مقدمتها حزب الإصلاح – الذراع المحلي لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن.

وأكد طماح أن هذه المواقف المشرفة ستظل محل تقدير واعتزاز من أبناء الجنوب، ولن تنال منها محاولات التشويه أو حملات التحريض التي تقودها أطراف معروفة بعدائها للمشروع العربي والأمن الإقليمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء