رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قبل أن تقرأ، عزيزي القارئ، السطور التالية يحق أن تقرأ مقال الأمس حتى تكتمل الصورة.. حتى لو جددنا التأكيد أن الحكومة والمخابرات البريطانية كانتا تعلمان تمامًا تاريخ علاء عبد الفتاح وقضيته وأسبابها ومبرراتها وأدلتها… إلخ. 

 

ولذلك، فالكلام الصحيح ليس الذي يتردد الأيام الماضية عن سر اعتذار علاء بهذه السهولة وهو حر طليق، ولم يعتذر في مصر.. لمصر وشعبها.. ليكون حرًا طليقًا!! الآن.. السؤال المنطقي هو: ما الدور الذي ينتظر علاء الفترة القادمة؟ أقنعوه أنهم يملكون كروتًا خطرة يمكن تحريكها عند الضرورة، وأن القصة ليست بالسذاجة التي بدت عليها من منح جنسية واستقبال وحماية.. حملة الأيام السابقة أثبتت أنه يمكن «شطب» كل ذلك بالكامل!! 

 

هذا على فرض أنه يتم أصلًا «فرض» شيء ما على علاء! ولذلك نعود ونسأل: ما الدور الذي قد يلعبه أو سيلعبه المذكور الأيام المقبلة؟! فلا الديون، ولا التهجير، ولا السد الإثيوبي، ولا التحرش عبر الحدود من كافة الاتجاهات، ولا «اللعب» عند مدخل البحر الأحمر جاء بنتيجة مع مصر.. فهل نقف أمام أمر ما مرتبط بالمعارضة في الخارج؟! هل هناك تكتيك جديد؟! أم أننا أمام احتمال آخر في اتجاه آخر تمامًا؟! الأيام وحدها الإجابة.

 

لكن ما ندركه جيدًا أن اللعب كله أصبح على المكشوف.. ليس فقط في الصومال، وقبلها سوريا ولبنان، وقبلهم غزة وباقي المنطقة.. إنما أيضًا حتى في العناصر إياها.. عندنا «داليا الناقصة» مثلًا تدعم العدو الإسرائيلي غصبًا عن عينكم، وعلنا.. لا خجل ولا حياء.. وكلها معادلات لم تكن موجودة قبل سنوات!

 

 ويا أهلا بالمعارك..!

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء