رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قائد مكافحة الإرهاب بعدن يكشف دور القوات الإماراتية في اليمن| خاص

إسماعيل طماح
إسماعيل طماح

أثارت الغارات السعودية الأخيرة على ميناء المكلا بمحافظة حضرموت جنوب اليمن، العديد من ردود الفعل العربية والدولية، خاصة بعد أن أصدرت المملكة بيانا شديد اللهجة يطالب القوات الإماراتية بالانسحاب من اليمن، وتبع ذلك قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي  بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ومطالبة جميع قواتها ومنسوبيها بالخروج من البلاد خلال 24 ساعة.

ولم تمر سوى 8 ساعات حتى وافقت أبو ظبي للطلب السعودي وسحبت قواتها من البلاد، ثم أوضحت في بياناتها أن معظم قواتها انسحبت عام 2019، ولم يتبق سوى قوات مكافحة الإرهاب هي التي ستنسحب من البلاد بعد القرار الأخير.

وظهر المتحدث باسم التحالف مساء ليشرح أسباب الضربة السعودية، ومخالفات السفن الإماراتية التي دخلت إلى الميناء وهو ما استوجب عملية القصف السعودي الأخير.

 

دور القوات الإماراتية

من جهته، أكد قائد وحدات مكافحة الإرهاب بالحزام الأمني في العاصمة عدن، إسماعيل طماح، أن دور القوات الإماراتية كان حاسمًا في التصدي للتمدد الإيراني في اليمن، ممثلًا بالمليشيات الحوثية، وكسر شوكتها.

ووصف طماح في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، دور فرق مكافحة الإرهاب الإماراتية بـ"الكبيرة" في محاربة التنظيمات الإرهابية وتجفيف منابعها، ومواجهة القوى التي تقف خلفها وتحركها، وفي مقدمتها حزب الإصلاح – الذراع المحلي لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن.

وأوضح طماح أن مثل الحملات العدائية ضد الإمارات لم تكن يومًا إلا على ألسنة المليشيات الحوثية والتنظيمات الإخوانية والجماعات الإرهابية، التي تضررت بشكل مباشر من الدور الإماراتي الفاعل في مواجهة مشاريعها التخريبية في اليمن.

وأضاف أن أبناء الجنوب، إلى جانب في مختلف المحافظات اليمنية، ينظرون إلى دولة الإمارات، قيادةً وجيشًا وشعبًا، باعتبارها نموذجًا للأشقاء الأوفياء، تقديرًا لما قدمته من دعم صادق وتضحيات جسيمة، لم تتردد فيها حتى بتقديم دماء أبنائها، نصرةً للشعب اليمني، ودفاعًا عن قضايا الأمة العربية. 

وأشار قائد وحدات مكافحة الإرهاب إلى  أن هذه المواقف لن تنال منها محاولات التشويه أو حملات التحريض التي تقودها أطراف معروفة بعدائها للمشروع العربي والأمن الإقليمي.

 

القصف السعودي

وتطرق إلى القصف السعودي قائلاً: “كان آمر مؤسف جدآ، وغير متوقع أن يحصل ذلك من جيراننا وأشقائنا في المملكة العربية السعودية الذي كنا ولازلنا نعتبرهم إخواننا وجزاء لا يتجزأ من مشروعنا العربي وهدفنا الواحد في آمننا القومي العربي”.

أكد اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ومحافظ حضرموت الأسبق، أن شعب حضرموت والجنوب؛ لن يرضخ لأي محاولات تستهدف ابتلاع أراضيه أو نهب خيراته، مشددًا على أن كرامة الأرض والإنسان خط أحمر لا يمكن تجاوزه.

الهجوم على ميناء المكلا اعتداء مرفوض

وأوضح بن بريك أن الهجوم الصاروخي الذي استهدف ميناء المكلا لا يمكن اعتباره بطولة أو إنجازًا عسكريًا، بل هو اعتداءً سافرًا على مدينة مدنية ومنشأة حيوية تحيط بها الأحياء السكنية، ويُعد انتهاكًا خطيرًا لأمن المواطنين واستقرارهم.

أبناء حضرموت في طليعة مواجهة الإرهاب

وأشار إلى أن أبناء حضرموت والجنوب كانوا دائمًا في الصفوف الأولى لمحاربة الإرهاب، وحماية السواحل، ومنع تمدد الفوضى، مؤكدًا أن ما قدموه من تضحيات وثبات وإخلاص لا يمكن أن يُقابل بالتشكيك أو محاولات الإرباك.

فقدان الشرعية السياسية والأخلاقية

وانتقد بن بريك، ما وصفه بالتجاوزات الأخيرة لرئيس المجلس الرئاسي اليمني، معتبرًا أن البيانات والقرارات المنفردة التي صدرت عنه فقدت صلاحيتها السياسية والأخلاقية، ولم تعد تمتلك أي شرعية حقيقية على أرض الواقع، مشددًا على أن الشرعية الحقيقية تنبع من الأرض وأهلها لا من المكاتب أو البيانات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء