«أنا المصري».. مبادرة تعليم القليوبية لإحياء الهوية الوطنية
في رسالة وعي واضحة تستهدف حماية الذاكرة الوطنية واستعادة بريق الهوية المصرية داخل عقول النشء، أطلقت مديرية التربية والتعليم بالقليوبية المبادرة التربوية الرائدة «أنا المصري»، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تحصين الطلاب ضد محاولات تزييف الوعي وتشويه الرموز الوطنية، وترسيخ الانتماء الحقيقي للوطن.
وجاء إطلاق المبادرة تحت رعاية محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، وبتوجيهات مباشرة من مصطفى عبده مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، تأكيدًا على الدور المحوري للمؤسسة التعليمية في بناء الإنسان المصري الواعي بجذوره وتاريخه.
وانطلقت فعاليات المبادرة بحضور أحمد ذكي مدير إدارة بنها التعليمية، في أجواء حملت رسائل واضحة بأن التعليم لم يعد مقتصرًا على التحصيل الأكاديمي فقط، بل أصبح خط الدفاع الأول عن الهوية الوطنية والوجدان الجمعي.
وأكد مصطفى عبده أن مبادرة «أنا المصري» تمثل حائط صد منيعًا أمام محاولات تشويه الرموز الوطنية ومحو الهوية، مشددًا على أن المعركة الحقيقية التي تخوضها الدولة اليوم هي معركة وعي، تبدأ من داخل المدارس، حيث تتشكل عقول الأجيال الجديدة.
وأوضح أن الإعلام التربوي يعد السلاح الأقوى داخل المؤسسات التعليمية لغرس القيم النبيلة، لافتًا إلى أن المبادرة تستهدف إعادة تسليط الضوء على القامات المصرية التي أثرت الحياة في مختلف المجالات، الدينية والأدبية والعلمية والثقافية والعسكرية والسياسية، ليكونوا نماذج ملهمة يقتدي بها الطلاب.
وتنطلق المبادرة من إدارة القناطر التعليمية على أن تمتد إلى جميع الإدارات التعليمية بمحافظة القليوبية، معتمدة على قوالب صحفية وفنية متنوعة تشمل مقالات هادفة، كاريكاتير معبر، قصص إنسانية مؤثرة، أحاديث ملهمة، ومجلات حائط تُكتب – كما وصفها القائمون عليها – «من القلب لتصل إلى القلب».
وستتناول المبادرة قصص مصريين نقشوا أسماءهم في سجل التاريخ، إلى جانب شخصيات معاصرة ما زالت تواصل مسيرة البناء والإبداع، ليقدموا نماذج وطنية حقيقية تعزز قيم العمل والانتماء والعطاء لدى الطلاب، ويضم فريق عمل المبادرة: إشراف المبادرة: سماح مسلم – موجه الصحافة بإدارة القناطر التعليمية، الإشراف العام: سلوى إبراهيم – موجه عام الصحافة.
واختتمت المديرية بيانها برسالة وطنية ملهمة:«لأن مصر لا تنضب ولا تلد إلا العظماء، سنظل نروي حكايات المجد، ونغرس في عقول الصغار أن الهوية أمانة، والوطنية عقيدة، وأن كل طالب على أرضها هو مشروع فخر جديد… تحيا مصر دائمًا وأبدًا».