رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رامي عياش يشعل ليل الزمالك في سهرة استثنائية لاستقبال 2026 |صور

المطرب رامي عياش
المطرب رامي عياش

بأناقته المعهودة وحضوره الطاغي، نجح "البوب ستار" رامي عياش في خطف الأنظار، بعدما أحيى واحدة من أقوى سهرات رأس السنة في قلب منطقة الزمالك بالقاهرة، الحفل الذي أقيم مساء أمس، شهد حضورا جماهيريا كبيرا من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية، الذين توافدوا للاحتفال بقدوم العام الجديد على أنغام الموسيقى والدبكة اللبنانية.

كان في استقبال رامي عياش فور وصوله المنتج تامر عبدالمنعم، ليبدأ بعدها وصلة غنائية مبهرة امتدت لساعات، وأشعل رامي المسرح بباقة من أجمل أغانيه التي رددها الجمهور معه بحماس شديد، حيث قدم "قصة حب" و"خليني معاك"، كما أبدع في أداء أغنيات "جبران"، "بغنيلا وبدقلا"، و"اشتقتلك". ولم يكتف عياش ببرنامجه المقرر، بل لبى رغبات الجمهور بتقديم أغنيات مثل "بنت السلطان" و"يا حبيبي القلب مال"، مما أضفى طابعاً طربياً خاصاً على الحفل.

نشاط رامي عياش في مصر لم يتوقف عند سهرة الزمالك؛ إذ يستعد "البوب ستار" لمواصلة احتفالاته برأس السنة من خلال حفل ضخم غدا في أحد فنادق القاهرة الكبرى.

ومن المقرر أن يشارك في هذا الحفل كوكبة من النجوم، حيث يضم البرنامج كلا من المطرب محمد فؤاد، والمطرب مصطفى حجاج، والمطربة كارمن سليمان، بالإضافة إلى فقرة استعراضية للراقصة أوكسانا.

رامي عياش: أغنية «وبترحل» قصة حقيقية موجعة عشت كل تفاصيلها|فيديو

كشف الفنان اللبناني، رامي عياش أن أغنيته الجديدة "وبترحل"، تعد من أقرب الأعمال إلى قلبه، لأنها تستند إلى قصة حقيقية مؤلمة عاش تفاصيلها بالكامل، فهى مستوحاة من تجربة فقدان صديق عزيز كان يحتل مكانة خاصة في حياته، وهو ما جعل العودة إلى تسجيلها مهمة شبه مستحيلة لسنوات طويلة، حيث لم تكن مجرد عمل فني، بل "ذاكرة موجعة"، لافتًا إلى أنه كلما حاول أداءها كان يستحضر لحظات الفقد، فيجد نفسه غير قادر على الكلام أو السيطرة على مشاعره.

ذكريات مشابهة

وأشار إلى أن "وبترحل" ليست أول عمل يرتبط بتجارب شخصية موجعة، موضحًا أنه عاش تجربة مماثلة مطلع الألفية. ففي عام 1999 – 2000، وبينما كان في مصر، فقد خاله المقرب، فكتب وغنى أغنيته الشهيرة "اشتقتلك قد الدنيا"، وتلك الأغنية حققت انتشارًا واسعًا وتصدرت المراتب الأولى في لبنان، وكانت نقطة تحول في مسيرته، لأنها قدّمت للجمهور صورة فنان صادق في إحساسه قبل أن يكون صاحب صوت قوي فقط.

وشدد على أن أي فنان يحتاج في مسيرته إلى مجموعة من الأغنيات التي تُعبّر عنه بصدق، بعيدًا عن الحسابات التجارية تمامًا. فهذه الأعمال، بحسب وصفه، هي التي تظل راسخة في ذاكرة الجمهور لأنها نابعة من قلب التجربة الإنسانية، معتبرًا أن أغنية "وبترحل" واحدة من تلك المحطات التي ستبقى محفورة في وجدان المستمعين، لأنها خرجت من تجربة واقعية حملت الكثير من الألم والوفاء، مشيرًا إلى أنه يفتخر بهذا العمل، ويرى أنه يمثّل امتدادًا لرحلته الفنية التي تقوم على المزج بين الجودة، والروح، والصدق الإنساني، موجّهًا الشكر لجمهوره الذي كان دائمًا مصدر قوة وإلهام له. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء