المئات يحتفلون بالليلة الختامية لمولد الشيخ موسى أبو علي بالأقصر|صور
" في المولد مراجيح .. وعيال.. ووشوش دراويش"، أجواء روحانية، وليالي مديح وذكر، شهدتها محافظة الأقصر في الليلة الختامية لمولد العارف بالله الشيخ "موسى أبو علي" بمنطقة الكرنك، والتي تقام سنويا، حيث شارك بها المئات من جميع قرى ومدن المحافظة، والقرى المجاورة لها.
بدأت مظاهر الاحتفال بليلة مولد العارف بالله الشيخ "موسى أبو على مدار 5 أيام متواصلة تنتهي بالليلة الختامية اليوم الثلاثاء، بعد أن امتلأت الساحات بالخيول والجمال،
دورة مولد العارف بالله الشيخ موسى أبو علي
ومن المقرر أن تنطلق دورة مولد العارف بالله الشيخ موسي أبو على، غدا الأربعاء بعد الانتهاء من مظاهر الاحتفالات التى يتميز بها المولد، بدءً من منطقة الكرنك، ثم تجوب كورنيش النيل، ثم شوارع منطقة الكرنك، بمشاركة العشرات من أبناء المحافظة، حيث يركبون الشباب والخيالة الخيول والجمال.
ولمولد العارف بالله مظاهر خاصة، منها قدوم المئات من المواطنين من المحافظات القريبة وحضور الشيوخ، ومريدى الشيخ أبو على، للمشاركة في الفاعليات الخاصة بالمولد.
الليلة الختامية للمولد
وفي الليلة الختامية للمولد أقيمت موائد العشاء، وتنوعت فيها الأكلات بين " الطبيخ"، " الكباب"، اللحوم، والسلطة الخضرا، الرز، الملوخية، الفاصوليا"، ولا تفرق تلك الموائد بين الطبقات، بل تجمع الغنى والفقير، الطبيب والمزارع، وجميع طبقات المجتمع.
ومن أكثر المظاهر التى يتميز بها مولد العارف بالله الشيخ موسي أبو على، هى وضع الألعاب والمراجيح، حيث ينتشر الباعة الجائلين بالألعاب، وكذلك ومنها المسدسات والعرائس، والحلوى كالبسبوسة والقلاش.
العادات والتقاليد في المولد
ومن أكثر الألعاب الشهيرة بالمولد لعبة الرماية، وفيها يحصل الفائز على دبدوب هدية، أو عروسة، وكذلك لعبة الدراجات، فيفرح الأطفال بتلك المظاهر، ويجمع الأهل والأقارب والأحبة بالمودة والرحمة.
ومن العادات والتقاليد المميزة الشهيرة وهى تجمع النساء في العائلات، ليقمن بعمل " الكباب" الخاص بالمولد، وتوزيعة بين الجيران " رحمة"، للأهل والأحبة، في أجواء روحانية، مرددين جملة " كل عام وأنتم بخير ".
من جانبه قال أسامة أحمد، المنسق الإعلامي لصندوق شباب الشيخ موسى أبو علي، لـ"إيجبتك"، إننا سعداء بالاحتفالات التى تقام كل سنة وسط الأحباب والمريدين، وخاصة نجاح حفل مرماح الخيول في الكرنك بالأقصر.
وأكد أحمد، أن مرماح الخيول جاء ثمرة جهد جماعي من شباب الشيخ موسى، وهدفنا الأساسي هو إحياء التراث الصعيدي الأصيل ودعم الشباب للمشاركة الفعالة في الفعاليات الثقافية والمجتمعية.
كما شهدت الاحتفالات خلال الـ5 أيام، إقامة حلقات الذكر والإنشاد الديني، وتلاوة آيات من القرآن الكريم، إلى جانب أستقبال مريدي ومحبي الشيخ موسى أبو علي من مختلف قرى ومراكز المحافظة والمحافظات المجاورة، فيحرصون على إحياء هذه المناسبة لما تحمله من طابع دينى يمتاز به أهل الصعيد، في جميع الموالد.
وتشهد الساحات الواسعة في المنطقة أقامة مسابقات تحطيب، ورماحة، وبالطبل والمزمار البلدى تقام رقصات الخيول، وفيها يقوم البعض بـ"التنقيط" أى وضع مبلغ مالى للخيل المميزة بين جميع الخيول بالرقص الهائل.