رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحلام تطرق أبواب 2026.. شباب الشرقية يروون أمانيهم

الطالب عبدالرحمن
الطالب عبدالرحمن

انقضى عام 2025، وأقبل عام 2026، ولا يزال الكثير من المواطنين بمحافظة الشرقية يعيشون على الأحلام والأمنيات، التي تمثل لهم أملًا وروحًا تدفعهم للسعي والاجتهاد من أجل تحقيقها.


فهناك من تحقق حلمه، وآخر ينتظر امتلاك سيارة، وشاب يحلم بأن يصبح طبيبًا ليعالج الآخرين، وآخر يتمنى منزلًا يأوي والديه ويسدد عنهما الديون، بينما يظل الكثيرون مترقبين استجابة أمنياتهم، ويسعون جاهدين لتحقيق أحلام لا تزال في علم الغيب.

 

«إيجبتك» تلتقي بشباب الشرقية لرصد أمانيهم في 2026

وفي هذا السياق، قال عبدالرحمن فريد، طالب بالثانوية العامة بمحافظة الشرقية، في حديثه لـ«إيجبتك»: «لديّ أمنيات كثيرة أتمنى أن تتحقق في عام 2026، من بينها أن أصبح طبيبًا لأعالج المواطنين، وأحقق حلم والديّ اللذين لم يبخلا علي يوما، ويبذلان كل ما في وسعهما من دعم مادي ومعنوي من أجل أن أحقق حلمي».

وأضاف طالب الثانوية العامة: «من بين أمنياتي أيضًا أن أتزوج وأكون أسرة، لكن هذه الأمنية يصعب تحقيقها في الوقت الحالي، حيث إن تركيزي الآن على تحقيق حلمي وحلم والديّ بأن أصبح طبيبا أولا، خاصة أن والدتي مريضة وتعاني من مرض خطير، ودائمًا ما تقول لي: “نفسي أشوفك دكتور، حتى لو يوم واحد في عمري”».

وأشار عبدالرحمن إلى أن أمنياته في عام 2026 كثيرة، قائلًا:«أتمنى أن يحب الناس بعضهم بعضًا، ويطمئنوا على بعضهم، ويتعاونوا ويتساندوا فيما بينهم، كما أتمنى برّ الوالدين، وصلة الرحم، والمحافظة على العبادات، وجبر الخواطر، ومساعدة المحتاج، والسؤال عن اليتيم، وفي الختام أن يحفظ الله مصر، وقيادتها، ومؤسساتها، من كل مكروه وسوء».

منزل يأوي والدي

وفي السياق ذاته، قال محمد السيد: «حلم حياتي، وأتمنى من الله أن يتحقق في عام 2026، هو منزل يأوي والديّ. فقد كان والدي يعمل في تجارة الأسماك على نطاق واسع، وكنا نمتلك سيارات ومنازل وأموالًا، لكن مع الإهمال ومرور الوقت انقلب الحال، وبعنا كل ما نملك، حتى وصل بنا الأمر إلى الديون والاقتراض».

وأضاف: «تراكمت الأزمات، وأصبحنا نعيش معاناة صعبة، ولا نملك سوى الدعاء بأن يرفع الله هذه الغمّة عنا، ويجعل العام الجديد بداية خير وفرج».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء