رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الشوط الأول.. تونس تُسجل هدفا في شباك تنزانيا بأمم أفريقيا

منتخب تونس
منتخب تونس

تقدم منتخب تونس الأول، بهدف دون رد أمام منتخب تنزانيا، في إطار الجولة الثالثة من دور المجموعات في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025.

وجاء هدف منتخب تونس الأول، عن طريق اللاعب إسماعيل غربي في الدقيقة 43 عن طريق ركلة جزاء سددها على يسار حارس تنزانيا مُحرزًا أول أهداف النسور.

تشكيل تونس: حراسة المرمى: أيمن دحمان. خط الدفاع: منتصر الطالبي، ديلان برون، يان فاليري، علي العابدي. خط الوسط: إلياس السخيري، حنبعل المجبري، إسماعيل غربي. خط الهجوم: سيباستيان تونكتي، حازم المستوري، إلياس العاشوري.

ويجلس على مقاعد البدلاء: بشير بن سعيد، نور الدين فرحاتي، ياسين مرياح، محمد بن علي، آدم عروس، نادر الغادري، علي معلول، مرتضى بن وناس، فرجاني ساسي، حسام تقا، محمد الحاج محمود، محمد علي بن رمضان، نعيم السليتي، فراس شواط، سيف الدين الجزيري.

تشكيل تنزانيا: حراسة المرمى: حسين ماسالانجا. خط الدفاع: إبراهيم حمد، ديكسون جوب، محمد محمد، بكاري نوندو، نوفاتوس ميروشي. خط الوسط: فيصل عبدالله، حاج منوجا، ألفونس مسانجا. خط الهجوم: مبوانا ساماتا، سايمون مسوفا.

ويجلس على مقاعد البدلاء: باسكال مسيندو، نيكسون كيبابجي، إيدي علي، كوكولا مومبوا، سليماني عبدالله، كيبو بروسبر، ويلسون نانجو، خالد إيدي، لوساجو موايكندا، كيلفن جون، شوماري كابومبي، يوسوفو كاجوما، كيلفن نافتال، تارين ألارخيا، زبيري ماسودي.

ويدخل منتخب تونس المواجهة وهو في وضعية أفضل نسبيًا، بعدما حصد 3 نقاط من فوز على أوغندا وخسارة أمام نيجيريا، ليحتل المركز الثاني في ترتيب المجموعة، ويكفيه التعادل نظريًا من أجل حسم بطاقة التأهل المباشر إلى دور الـ16 خلف المنتخب النيجيري المتصدر.

في المقابل، يملك منتخب تنزانيا نقطة واحدة بالتساوي مع أوغندا، لكنه يتفوق بفارق الأهداف، ما يجعل الفوز على نسور قرطاج خيارًا وحيدًا من أجل إنعاش آماله في التأهل، سواء عبر المركز الثاني أو ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.

يدخل المنتخب التونسي الجولة الأخيرة من دور المجموعات محتلاً المركز الثاني برصيد 3 نقاط بعد فوز وخسارة، ويكفيه الفوز لضمان التأهل مباشرة إلى دور الـ16، مع تجنّب الدخول في حسابات معقدة تتعلق بفارق الأهداف أو نتائج الفرق الأخرى.

أما منتخب تنزانيا، فيحتاج إلى الفوز بأي نتيجة لمواصلة حلم التأهل، سواء كوصيف للمجموعة أو ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، وهو ما يضع الفريق تحت ضغوط كبيرة، لكنه يمنحه أيضًا فرصة لإظهار روح القتال والإصرار في واحدة من أهم محطاته القارية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء