رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

العودة إلى الثوابت.. رؤية محمود أباظة لاستعادة سيادة الأمة في البيت الوفدي

د. محود أباظة رئيس
د. محود أباظة رئيس حزب الوفد الأسبق

 

رسم الدكتور محمود أباظة، رئيس حزب الوفد الأسبق، خارطة طريق شاملة للخروج من النفق المظلم الذي يمر به الحزب، مؤكداً أن معالجة الأزمة المالية الراهنة تتطلب حلولًا فنية عاجلة تبدأ بتجديد الموارد التقليدية وإعادة هيكلة المنظومة الإعلامية للحزب.

أباظة يضع "روشتة" إنقاذ الوفد: إصلاح مالي هيكلي 

 واقترح أباظة، في تصريحات خاصة لـ "إيجبتكِ" ضرورة المفاضلة بين الاكتفاء بالموقع الإلكتروني للجريدة أو إيجاد بدائل مبتكرة لتعظيم الدخل، مشددًا على أن الإرادة الحقيقية للتغيير هي المفتاح الوحيد لجذب التدفقات المالية وتصحيح المسار الاقتصادي لـ "بيت الأمة".

وحمل أباظة "الوفديين" المسؤولية الكاملة في قيادة معركة التطهير، داعيًا إلى ضرورة إجراء الانتخابات وما يتبعها من إجراءات تصحيحية تحت مجهر الرأي العام وبأعلى درجات الشفافية. 

وشدد على أن وضوح الخطوات القادمة هو الضمانة الوحيدة لقطع الطريق أمام من وصفهم بـ "خفافيش الظلام" الذين يسعون للعبث بتراث الوفد الوطني ومقدراته التاريخية، مؤكدًا أن إنقاذ الحزب وتخليصه من الممارسات التي غيبته عن الشارع هو واجب وطني يتجاوز حدود الحزب لكونه رافدًا أساسيًا للحركة الوطنية المصرية.

وفي قراءة تحليلية للجذور، استعرض أباظة ركائز الوفد التاريخية القائمة على "سيادة الأمة" و"الوحدة الوطنية"، مذكرًا بالحقبة التي أعاد فيها الراحل فؤاد سراج الدين قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان للواجهة. 

وانتقد أباظة، بشدة حالة التفريط في اللوائح الداخلية التي سادت خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن بوادر الانهيار بدأت عقب ثورة 25 يناير نتيجة الارتباك السياسي والمالي الذي أدى لتبديد المدخرات وتراكم الديون، وصولًا إلى ما وصفه بـ "المنزلقات الخطيرة" مثل بيع المقاعد والترشيحات البرلمانية، وهو ما فتح أبواب الفساد والفرقة.

واختتم أباظة رؤيته بالتأكيد على أن عودة الوفد كـ "ضمير للأمة" وحارس للديمقراطية مرهونة بالاستثمار في الجهد والتضحية، معتبرًا أن أسباب الفشل "مغرية ومريحة" لكن النجاح يتطلب صمودًا وجذبًا لعناصر شابة وفعالة.

 وبشأن الصراعات الداخلية، وصف أباظة الخلافات بأنها ظاهرة صحية طالما تمحورت حول الأفكار والموضوعات لا الأشخاص، شريطة وجود قيادة واعية تمتلك القدرة على توجيه هذه التباينات نحو صناعة قرار وطني سليم يعيد الحزب إلى مكانته الطبيعية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء