محلل سياسي: ترامب لم يحسم قراره بشأن العمل العسكري ضد إيران
كشف ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتخذ قرارًا حاسمًا بعد بشأن القيام بعمل عسكري ضد إيران، واصفاً اللقاء الأخير بين ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه كان "مسرحية إعلامية" تهدف إلى تعزيز التسويق السياسي وإظهار قوة التحالف الأمريكي-الإسرائيلي.
وأوضح نقولا، في مداخلة له مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن اللقاء كان فرصة لتأكيد متانة العلاقات بين البلدين، لكن الحقيقة أن مصالحهما ليست دائمًا متطابقة.
أهداف متباينة بين أمريكا وإسرائيل
وأشار نقولا، إلى أن ترامب ونتنياهو أكدا في اجتماعهما على وحدة المواقف بينهما، لكن الواقع يشير إلى أن كل طرف يسعى لتحقيق أهدافه الخاصة.
وأضاف: أن الولايات المتحدة تهتم بشكل كبير بمصالحها الأمنية والاقتصادية في المنطقة، بينما تركز إسرائيل على أولوياتها المتعلقة بالأمن القومي والإستراتيجيات العسكرية، موضحاً أن التقارير السرية الصادرة عن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أظهرت أن إيران قد بدأت في إحياء برنامجها الصاروخي بشكل سريع، بالإضافة إلى تحركات تدريجية لإعادة تشغيل منشآتها النووية.
الملف الإيراني في صدارة اهتمامات واشنطن
واعتبر ماهر نقولا، أن الولايات المتحدة تضع الملف الإيراني في مقدمة أولوياتها خلال الفترة المقبلة، إذ تركز بشكل رئيسي على منع إيران من توسيع قدراتها النووية، وبحسب التقارير، فإن أي تقدم في هذا الملف يعتبر تهديدًا مباشرًا لمصالح أمريكا في منطقة الشرق الأوسط وآسيا.
وأكد نقولا، أن واشنطن ترى أن انتشار الأسلحة النووية في إيران قد يؤثر بشكل كبير على استقرار المنطقة، مما يضعها في موقف حساس جدًا على صعيد الأمن القومي.