فيلا وفنادق و16 تهمة تضع رقبة وزير العدل النيجيري السابق على المحك
كشفت وثائق قضائية قدمتها هيئة مكافحة الجرائم المالية في نيجيريا، عن توجيه 16 تهمة إلى أبو بكر مالامي، المدعي العام، ووزير العدل النيجيري السابق، تتعلق بغسل الأموال، والتآمر على مبالغ تقدر بمليارات النيرة، وفقًا لما ذكرته وكالة «رويترز».
وأفادت الوثائق القضائية، بأن لجنة الجرائم الاقتصادية والمالية في نيجيريا أحالت القضية إلى المحكمة الاتحادية العليا في (أبوجا)، متهمة وزير العدل السابق، وابنته، والحاجة بشير أسابي، بالضلوع في إخفاء مصادر أموال يشتبه في أنها ناتجة عن أنشطة غير قانونية خلال الفترة الممتدة من عام 2015 حتى عام 2025.
وتابعت الوثائق القضائية، بأن المتهمين الثلاثة في نيجيريا لجأوا إلى استخدام حسابات شركات مختلفة، إضافة إلى شراء عقارات، بهدف التمويه على معاملات مالية تتجاوز قيمتها نحو 8 مليارات (نايرا)، أي ما يعادل نحو 5.5 مليون دولار، مشيرة إلى أن (الحاجة أسابي) تعمل لدى شركة عقارية مملوكة إلى وزير العدل السابق.
وأشارت الوثائق القضائية، إلى أن وزير العدل السابق الذي تولى منصب أعلى مسؤول قانوني في نيجيريا بين عامي 2015 و2023، قام خلال فترة توليه المنصب بالتآمر؛ للاستحواذ على أصول باستخدام أموال غير مشروعة؛ إذ تشمل هذه الأصول، وفق الإدعاءات، فيلا فاخرة في حي (مايتاما)، وفنادق في منطقة جابي، إضافة إلى أراض تقع في (جواريمبا) و(أسوكورو).
يذكر أن المتهمين الثلاث المذكورين أعلاه، مثلوا أمام المحكمة في نيجيريا اليوم الثلاثاء، حيث نفوا جميع التهم المنسوبة إليهم، حيث قررت المحكمة إبقاءهم قيد الاحتجاز لدى لجنة الجرائم الاقتصادية والمالية إلى حين عقد جلسة؛ للنظر في طلبات الإفراج بكفالة، والمقررة في الثاني من يناير.
انفجار داخل مسجد
يذكر أن وسائل إعلامية نيجيرية أفادت يوم الأربعاء 24 ديسمبر 2025، بسماع دوي انفجار داخل مسجد في «مايدوجوري» بولاية «بورنو» في نيجيريا، أثناء الصلاة، وسط تخوفات من سقوط قتلى جراء الحادث.
وتشهد نيجيريا، عمليات اختطاف للمسيحيين بشكل متكرر؛ فمؤخرًا، إذ أعلن كينجسلي فانو، مفوض الإعلام في ولاية كوجي بوسط نيجيريا، في منتصف الشهر الجاري تقريبًا عن اختطاف ما لا يقل عن 13 مصليًا من داخل إحدى الكنائس في الولاية، في أثناء أدائهم إحدى الصلوات في كنيسة نائية بالولاية.
وتمت عملية الاختطاف في ظل غياب تام لأجهزة الأمن والجيش في نيجيريا، مما استدعى تدخل سلطات الولاية إلى الاستعانة بالصيادين، وتبادل إطلاق نار بين الطرفين، وقد أسفرت المواجهة عن مقتل أربعة من المهاجمين وإصابة عشرة أفراد آخرين.
وتأتي تلك الحادثة بعد حادثة اختطاف 300 طفل في إحدى ولايات وسط نيجيريا في 21 نوفمبر الماضي، أثناء تواجدهم في إحدى المدارس الكاثوليكية بالولاية.