سياسة التجديد تضغط على الثنائي.. مستقبل روديجير وكارفخال على المحك
تعيش إدارة ريال مدريد حالة من القلق مع اقتراب نافذة الانتقالات الشتوية، بعد تقارير صحافية إسبانية كشفت عن احتمالية رحيل ثنائي الفريق، الألماني أنطونيو روديجير والإسباني داني كارفخال، مع نهاية عقديهما بنهاية الموسم الجاري.
وبحسب شبكة ESPN، بدأ اللاعبان دراسة خياراتهما المستقبلية بعناية، خاصة في ظل غياب أي مؤشرات من الإدارة بشأن تجديد عقديهما أو إدماجهما ضمن خطة الفريق المقبلة.
ويأتي هذا التطور بعد سنوات طويلة من العطاء، حيث شكّل الثنائي ركيزة أساسية في إنجازات ريال مدريد محليًا وقاريًا، قبل أن يزداد التركيز على العناصر الشابة ضمن مشروع النادي الجديد.
وركزت التقارير على وجود عروض مغرية من أندية سعودية، تسعى لتعزيز صفوفها بلاعبين خبرتهم كبيرة ويملكون مكانة قيادية داخل الفريق، وهو ما يجعل فكرة الرحيل جاذبة من الناحية الفنية والمالية معًا.
ويحق لروديجر وكارفخال التوقيع لأي نادٍ آخر خلال الفترة الحالية، على أن يتم الانتقال رسميًا بعد نهاية الموسم دون أن يحصل ريال مدريد على أي مقابل مادي، وهو ما يزيد الضغط على إدارة النادي لاتخاذ قرار سريع بشأن مستقبلهما.
وفي حال رحيل أي منهما، سيواجه الملكي تحديًا كبيرًا في تعويض غياب خبرتهما، لا سيما في الدفاع وخط الظهير الأيمن، مع ضرورة وضع استراتيجية واضحة قبل بدء المرحلة المقبلة من المنافسات.
اتفاق قريب لتجديد عقد إبراهيم دياز
بات نادي ريال مدريد قريبًا من تأمين بقاء الدولي المغربي إبراهيم دياز داخل صفوفه لفترة طويلة، بعد التوصل إلى اتفاق شبه نهائي يقضي بتمديد عقد اللاعب حتى صيف عام 2030، في خطوة تعكس ثقة إدارة النادي في إمكانياته الفنية.
وبحسب ما أكده الصحفي فابريزيو رومانو، فإن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى مراحلها الأخيرة، وسط توافق كامل على بنود العقد الجديد، بينما أشار برنامج «إل لارجويرو» إلى أن اتفاق التمديد تم حسمه فعليًا قبل الصيف الماضي، عقب مفاوضات قصيرة أبدى خلالها دياز رغبة واضحة في الاستمرار داخل أسوار «سانتياجو برنابيو».
ورغم الانتهاء من التفاصيل الأساسية، لم يُعلن ريال مدريد حتى الآن عن توقيع العقد بشكل رسمي، مفضلًا الإبقاء على التفاصيل المالية طي الكتمان، في إطار سياسة النادي المعتادة.
ويستعد إبراهيم دياز لخوض مرحلة جديدة من التحديات، في ظل المنافسة القوية على المراكز الهجومية داخل الفريق، خاصة مع عودة رودريجو للتألق تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، إلى جانب حرص اللاعب على الحفاظ على مستواه الدولي مع منتخب المغرب.

