وائل القباني: يجب رحيل جون ادوارد بسبب ضعف فنياته
طالب وائل القباني نجم الكرة المصرية السابق، برحيل جون ادوارد المدير الرياضي عن منصبه في نادي الزمالك بعد ثبات ضعف تجربته.
وقال القباني في تصريحات مع كريم رمزي لبرنامج لعبة والتانية على راديو ميجا اف ام: مدير رياضي اكبر من جون ادوارد والتجربة فشلت بكل المقاييس وهو كان يعلم.
واضاف: الظروف التي يمر بها نادي الزمالك وليست دليل على عدم نجاحه وولاد النادي ليس هما السبب في تدهور احوال الزمالك
وتابع:مجلس الزمالك مش إيد واحدة وليس على قلب رجل واحد ومفيش انكار ذات والهدوء والاستقرار يحتاج إلى تعاون بين أعضاء المجلس
كواليس اجتماع مجلس الزمالك
أكد مصدر بنادي الزمالك، أن جون إدوارد المدير الرياضي، رفض بعض الأسماء المطروحة، لتولي قيادة الفريق في حالة الاستقرار على رحيل أحمد عبد الرؤوف.
قال المصدر خلال تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، إن مجلس الزمالك كان مستقر على رحيل أحمد عبدالرؤوف، خلال اجتماعه أمس وبالفعل تم طرح عدد من الأسماء لخلافة عبدالرؤوف، على رأسهم خالد جلال و معتمد جمال، ولكن المدير الرياضي، رفض فكرة التعاقد مع مدرب مصري خلال الفترة الجارية.
أضاف، أن في حالة الاستقرار على رحيل عبدالرؤوف، لابد من التعاقد مع مدرب أجنبي بديل، ولكن خزينة النادي، لا تسمح بذلك في الوقت الحالي، فمن الأفضل الإبقاء على عبدالرؤوف.
استكمل، مقترح الإبقاء، على عبدالرؤوف، لاقى رفض العديد من أعضاء مجلس الإدارة، والاصرار على تولي معتمد جمال أو خالد جلال.
بيان جون إدوارد إلى جماهير نادي الزمالك
بنيت خطة العمل منذ تولي المسؤولية على اتفاقات واضحة بتوفير 700 مليون جنيه للصرف منها على تطوير قطاع كرة القدم بالكامل وشراء لاعبين بنظام الأقساط على عدة سنوات وسداد رواتب اللاعبين مع وجود خطة عمل لتطوير قطاع الناشئين وثقل المدربين من خلال دورات تدريبية أوروبية وشهادات معتمدة دوليا، على أن يتم ضخ 400 مليون جنيه كدفعة عاجلة فور البداية لدعم الاستقرار المالي وتمكين الإدارة الرياضية من تنفيذ التزاماتها.
الواقع بعد ذلك جاء مغايرا تمامًا حيث تم تقليل تلك الدفعة إلى 200 مليون جنيه وما وصلت منها 135 مليون جنيه منها 40 مليون جنيه "سلفة" من أحد المطورين و 30 مليون جنيه من رجل أعمال و 15 مليون جنيه من إعارات اللاعبين و50 مليون جنيه من خزينة النادي، تم توجيهها بالكامل لسداد بعض مستحقات اللاعبين المتأخرة من الموسم الماضي وإنهاء أزمات القيد وتسجيل اللاعبين، حفاظا على استقرار الفريق ومنع تفاقم الأزمات.
وفوجئنا لاحقا يتبخر الوعود التي بنيت عليها الخطة، ويتحول الموقف عمليا إلى سياسة "دبر نفسك"، وهو أمر وضع الفريق أمام تحديات مالية جسيمة لم تكن ضمن الحسابات الأصلية. ليقوم بعض المسؤولين في النادي بالمساهمة في تدبير جزء من الأموال كحل مؤقت، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لمواجهة الأزمات المالية.


