«صفقات 2025».. محلل: عوامل مالية تعيد تشكيل خريطة الاستثمار عالميًا|فيديو
أكد محمد عبد الكريم، المحلل الاقتصادي، أن هذا النمو القياسي لم يكن وليد عامل واحد، بل نتيجة تلاقي عدة عناصر مالية واستراتيجية صنعت بيئة استثنائية لصفقات قليلة العدد لكنها عالية القيمة، حيث شهدت الأسواق العالمية خلال عام 2025 طفرة غير مسبوقة في قيمة الصفقات الاستثمارية، رغم انخفاض عددها، وهو ما يعكس تحولات عميقة في بيئة التمويل والفرص المتاحة أمام الشركات الكبرى.
انتعاش الأسواق المالية
وأشار المحلل الاقتصادي، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن العامل الأول يتمثل في الانتعاش الملحوظ لأسواق المال العالمية، خصوصًا في الولايات المتحدة، حيث تجاوزت القيمة السوقية للأسهم الأمريكية حاجز 60 تريليون دولار، أي ما يقارب نصف القيمة السوقية العالمية، لكن هذا الارتفاع لا يعكس بالضرورة قوة الاقتصاد الحقيقي، بل يرتبط بتحسن شهية المخاطر وتراجع حالة عدم اليقين بشأن التضخم وأسعار الفائدة.
ولفت محمد عبد الكريم، إلى أن ارتفاع أسعار الأسهم منح الشركات أداة تمويل مرنة، حيث بات بإمكانها تغطية ما بين 30% إلى 50% من قيمة صفقات الاستحواذ عبر الأسهم أو من خلال مزيج من الدين والأسهم، بدل الاعتماد الكامل على النقد أو القروض، هذا التغيير خفّف الضغط على السيولة وفتح المجال أمام تنفيذ صفقات ضخمة، رغم تراجع عدد العمليات بنسبة 7% ليصل إلى أدنى مستوى منذ عام 2016، بينما تجاوزت القيمة الإجمالية للصفقات 4 تريليونات دولار.
الشركات الكبرى والمشهد العالمي
وأكد المحلل الاقتصادي، أن الشركات الكبرى كانت المحرك الأساسي لهذه الطفرة؛ فمع ارتفاع قيمتها السوقية وقدرتها التمويلية، أصبحت قادرة على تنفيذ عمليات استحواذ استراتيجية ذات تأثير واسع، هذه الشركات ركزت على تعزيز حصتها السوقية، وإعادة هيكلة قطاعات التكنولوجيا والاتصالات والطاقة، في إطار سباق عالمي على النفوذ الاقتصادي.
وأوضح محمد عبد الكريم، أن العامل الثاني المهم هو متانة الميزانيات العمومية للشركات، خصوصًا الأمريكية منها، حيث خرجت من مرحلة التشدد النقدي وهي تمتلك سيولة مرتفعة وتدفقات نقدية مستقرة وديون يمكن إدارتها، وأن كثيرًا من الشركات أعادت ترتيب التزاماتها خلال عامي 2023 و2024، ما منحها مساحة أكبر للمناورة وتنفيذ صفقات بمليارات الدولارات دون التأثير سلبًا على تصنيفها الائتماني.

رؤية مستقبلية لأسواق المال
واختتم المحلل الاقتصادي، بالتأكيد على أن استمرار هذه الموجة يعتمد على استقرار التضخم، واتجاهات أسعار الفائدة، إلى جانب قدرة الشركات على تحقيق عوائد حقيقية من عمليات الاستحواذ، مشددًا على أن التحولات الحالية لا تعني بالضرورة رخاءً اقتصاديًا شاملًا، لكنها تعكس صراعًا استثماريًا عالميًا تقوده الشركات العملاقة لتعزيز تمركزها الاقتصادي.
- # التضخم
- # القاهرة الإخبارية
- # قناة القاهرة الإخبارية
- # الولايات المتحدة
- # قروض
- # الطاقة
- # الاقتصاد
- # سيولة
- # القروض
- # اسواق المال
- # السيولة
- # الشركات
- # دولار
- # الأسواق العالمية
- # الاستحواذ
- # استراتيجية
- # غير مسبوق
- # الشركات الكبرى
- # الإقتصادى
- # لولايات المتحدة
- # محل
- # الأسواق العالمي
- # استثنائية
- # القيمة السوقية
- # الاستثماري
- # الائتمان
- # التمويل
- # الأسواق المالية
- # الأول
- # عام 2025
- # صفقات الاستحواذ
- # غير مسبوقة
- # شركات
- # القاهرة الإخباري
- # الاستثمارية
- # المحلل الإقتصادي
- # الارتفاع
- # الصفقات الاستثمارية
- # تريليون دولار
- # خلال عام 2025
- # خريطة الاستثمار
- # أسواق المال العالمية
- # الأسواق المالي