ترامب مطلوب.. كاليفورنيا ترفع 52 دعوى قضائية ضد الرئيس الأمريكي خلال 2025
أفادت صحيفة «سان فرانسيسكو كرونيكل»، أن ولاية كاليفورنيا رفعت نحو 52 دعوى قضائية ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تتعلق بفترة ولايته لعام 2025.
وذكرت صحيفة «سان فرانسيسكو كرونيكل»، نقلًا عن روب بونتا، المدعي العام لولاية كاليفورنيا، أن المحاكم أصدرت أحكامًا لصالح الولاية في نحو 80% من هذه القضايا، فيما قامت إدارة ترامب بسحب دعاواها في عدد منها، مشيرة إلى أن المحاكم الفيدرالية عطلت قرارات عدة اتخذها ترامب في قضايا داخلية مهمة، من بينها قرارات تتعلق بنشر قوات الحرس الوطني في مدينة لوس أنجلوس، وكذلك التدخل في سياسات الهجرة المتبعة في واشنطن.
وأفادت صحيفة «سان فرانسيسكو كرونيكل»، بأن ذلك القرار بدلًا من تنفيذ تلك القرارات، جرى توجيه الأموال التي تم توفيرها إلى تمويل مشاريع البنية التحتية مثل الطرق السريعة والمطارات، بالإضافة إلى دعم ضحايا الجريمة وتعزيز إجراءات الأمن لمواجهة الهجمات الإرهابية المحتملة، موضحة أن هذه السياسات والإجراءات قد تتيح لولاية كاليفورنيا توفير ما يصل الى 168 مليار دولار بحلول عام 2025.
أمريكا تقوم بدور الأمم المتحدة

وعلى صعيد آخر، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الاثنين، تعهدها بتقديم ملياري دولار كمساعدات إنسانية للأمم المتحدة، في وقت تواصل فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقليص المساعدات الخارجية، وتطالب وكالات الأمم المتحدة بالتكيف مع ما وصفته بالواقع المالي الجديد، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.
ويمثل هذا التعهد جزءا محدودا مقارنة بحجم المساهمات الأمريكية السابقة، إلا أنه يعكس، بحسب الإدارة الأمريكية، التزاما تعتبره سخيا، يضمن استمرار الولايات المتحدة كأكبر مانح للمساعدات الإنسانية على مستوى العالم.
وبموجب هذا التعهد، سيتم إنشاء صندوق شامل لتوزيع التمويل على الوكالات الإنسانية المختلفة والأولويات المحددة، في خطوة تأتي ضمن حزمة مطالب أمريكية بإجراء إصلاحات جذرية داخل المنظمة الدولية، وهي مطالب أثارت مخاوف واسعة في الأوساط الإنسانية، وأسهمت في تقليص عدد من البرامج والخدمات.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأحد، إن الولايات المتحدة باتت تقوم بدور الأمم المتحدة في مجال حفظ السلام، معتبرا أن المنظمة الدولية لا تسهم بشكل فاعل في حل النزاعات.
وأضاف ترامب: مع كل الحروب والصراعات التي قمت بحلها أو إيقافها خلال الأشهر الـ11 الماضية، أو ربما الثمانية أشهر، أصبحت الولايات المتحدة بمثابة الأمم المتحدة، التي لم تفعل سوى القليل جدا للمساعدة أو التسهيل.
وسبق للولايات المتحدة أن خفضت مساهماتها المالية للمنظمة الدولية، فيما وجه ترامب انتقادات متكررة للأمم المتحدة، متهما إياها بعدم العمل الجاد على تسوية النزاعات العالمية، ومشددا على ضرورة أن تصبح أكثر نشاطا وانخراطا في تحقيق السلام الدولي.