شئون الدعوة بالأوقاف: بناء الإنسان هو جوهر العمل الدعوي
شاركت وزارة الأوقاف، في الاجتماع التنسيقي الخاص بقضية الوعي المجتمعي، والذي استضافته كلية الدفاع الوطني بمقرها في العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك في إطار دعم التعاون المؤسسي بين الجهات الوطنية.

الأوقاف تشارك في الاجتماع التنسيقي حول قضية الوعي المجتمعي
ومثل الوزارة في الاجتماع الدكتور محمد رجب خليفة، رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة، بحضور اللواء أركان حرب محمود أمين، مدير كلية الدفاع الوطني، إلى جانب عدد من القيادات وممثلي الوزارات المختلفة.
وخلال الاجتماع، استعرض خليفة ملامح رؤية وزارة الأوقاف في مجال بناء الوعي المجتمعي، في ضوء استراتيجيتها الدعوية التي ترتكز على أربعة محاور أساسية، يتصدرها محور بناء الإنسان.
وأكد أن هذا المحور يمثل جوهر العمل الدعوي، من خلال غرس القيم الدينية والوطنية، وتعميق روح الانتماء، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تؤثر في وعي الأفراد وسلوكهم.
مبادرات توعوية لتصحيح المفاهيم
وتم خلال الاجتماع أيضًا، استعراض أبرز المبادرات التوعوية التي تنفذها وزارة الأوقاف، وعلى رأسها مبادرة «صحح مفاهيمك»، التي تستهدف مواجهة المفاهيم الدينية المغلوطة، ومعالجة السلوكيات السلبية، ونشر الفهم الوسطي المستنير للإسلام، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك قائم على التسامح والانضباط والتعاون.
كما قدمت الوزارة عرضًا لحزمة متنوعة من الأنشطة الدعوية والثقافية التي تنفذها على مستوى الجمهورية، وتشمل الندوات الفكرية والتثقيفية، والأسابيع الثقافية بالمساجد الكبرى، ومراكز الشباب، والجامعات، إضافة إلى البرامج التوعوية الموجهة لمختلف الفئات العمرية، والقوافل الدعوية المشتركة، والملتقيات الفكرية التي تناقش قضايا الوعي والانتماء ومجابهة الفكر المتطرف.

دولة التلاوة ودورها في ترسيخ الوعي الديني
وفي ذات السياق، أفصحت وزارة الأوقاف عن أهمية مسابقة «دولة التلاوة» باعتبارها إحدى الأدوات المؤثرة في دعم الوعي الديني الرشيد، واكتشاف ورعاية المواهب القرآنية، وتعزيز حضور القرآن الكريم في وجدان المجتمع، إلى جانب المسابقات القرآنية والدعوية الأخرى التي تسهم في ترسيخ القيم الأخلاقية وتعزيز الهوية الوطنية.
وفي الختام، أكد الدكتور محمد رجب خليفة، أن جهود وزارة الأوقاف تأتي ضمن رؤية شاملة تهدف إلى دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز الأمن الفكري، والمشاركة الفاعلة في مواجهة التحديات التي تستهدف وعي المجتمع، وذلك عبر خطاب ديني واعٍ، وأدوات عصرية، وتكامل مستمر مع مختلف مؤسسات الدولة.