رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إسماعيل تركي: العلاقة بين ترامب ونتنياهو لا تشوبها خلافات جوهرية| فيديو

توتر العلاقات بين
توتر العلاقات بين ترامب ونتنياهو

قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن اللقاء الأخير بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ولاية فلوريدا كشف بوضوح عمق الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدًا أن العلاقة بين الطرفين لا تشوبها خلافات جوهرية، وأن هذه الشراكة تتيح لإسرائيل تحقيق مكاسب سياسية وعسكرية مهمة، حيث أن الدعم الأمريكي يجعل تل أبيب قادرة على فرض سياستها في المنطقة دون قيود تذكر، بما في ذلك الملفات الحساسة المتعلقة بالأمن القومي الفلسطيني.

الضغوط الأمريكية واتفاق السلام

وأوضح أستاذ العلوم السياسية، خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا مستمرة على إسرائيل للمضي قدمًا في مسار اتفاق السلام في قطاع غزة، لكن في الوقت نفسه، تمكنت إسرائيل من الحصول على مكاسب عسكرية ضخمة، أبرزها صفقة تسليح مع شركة بوينج بقيمة 8.6 مليار دولار لتحديث طائرات F-15، ما يعزز تفوقها العسكري في المنطقة ويثبت الهيمنة الجوية لإسرائيل.

وأشار إسماعيل تركي، إلى أن هذه الصفقات تؤكد التفاهم الكامل بين الطرفين الأمريكي والإسرائيلي، وتعكس رغبة واشنطن في دعم إسرائيل بشكل استراتيجي مع إبقاء مسار السلام ظاهريًا فقط، دون التأثير على مصالح تل أبيب الأمنية والسياسية، وأن إسرائيل لم تتخل عن مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مبينًا أن تعنت الاحتلال في إدخال المساعدات الإنسانية يهدف إلى تحويل القطاع إلى مكان غير قابل للحياة.

حرمان القطاع من الخدمات 

وأشار أستاذ العلوم السياسية،  إلى محاولات إسرائيل البحث عن بدائل لاستقبال المهجرين، مثل الترويج لأفكار تتعلق بـ"أرض الصومال"، وهو ما ترفضه الدولة الصومالية، وتتصدى له الدبلوماسية المصرية للحفاظ على حقوق الفلسطينيين ومنع أي مخطط تهجير قسري، وأن الاحتلال يسعى لحرمان غزة من الخدمات الأساسية مثل المياه والطاقة والغذاء، بهدف إجبار السكان على الرحيل، مستهدفًا تهجير ما بين مليون إلى مليون ونصف مليون فلسطيني. وأكد أن هذا النهج يشكل استراتيجية تطهير عرقي منظمة، تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي للقطاع.

الدكتور إسماعيل تركي
الدكتور إسماعيل تركي

وفي الختام، أشاد الدكتور إسماعيل تركي، بـ الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني، مؤكدًا تمسكه بأرضه رغم حرب الإبادة والتطهير العرقي المستمرة، واصفًا مقاومة الفلسطينيين في غزة بأنها رسالة للعالم عن قوة الإرادة الوطنية والصمود أمام التحديات الكبرى، وأن استمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل مقابل محدودية الضغوط في ملف السلام يجعل الوضع في غزة أكثر تعقيدًا وحساسية، مؤكدًا أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي سيظل محور اهتمام دولي وإقليمي كبير خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء