حزب المحافظين: لا قوائم مرشحين لمناصب بالحزب قبل فتح التقديم رسميا|خاص
قال حبيب السنان، رئيس هيئة التحالفات السياسية بحزب المحافظين، إنه حتى الآن لم يتم حصر أسماء المرشحين لأي منصب داخل الحزب وخاصة انتخاب رئيس الحزب وأعضاء الهيئة العليا الجدد ومجلس الحكماء.
وأوضح “السنان” في تصريح لـ"إيجبتك" أن باب الترشح لم يُفتح بعد، وأنه سيتم الإعلان عن كافة التفاصيل المتعلقة بالترشح والمواعيد المحددة في الوقت المناسب وفقًا للوائح الداخلية للحزب.
الانتخابات العليا بحزب المحافظين
وكان في وقت سابق، أعلن محمد تركي، رئيس لجنة الانتخابات العليا بحزب المحافظين، المواعيد التنظيمية للمؤتمر العام للحزب، لانتخاب رئيس الحزب وأعضاء الهيئة العليا الجدد ومجلس الحكماء وإقرار اللائحة الجديدة.
وتابع تركي، في منشور له عبر صفحة الحزب الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، على أن تكون كالآتي:
- 1 فبراير المقبل فتح باب الترشح.
- 15 فبراير إغلاق باب الترشح.
- 17 فبراير إعلان اسماء المرشحين الأولية.
- من 18 لـ 22 فبراير قَبُول الطعون علي المرشحين.
- 24 فبراير إعلان قرارات الطعون واسماء المرشحين النهائية.
- 25 فبراير بداية الدعاية الانتخابية.
- 10 مارس يوم التصويت.
- 11 لـ 13 مارس تلقي الطعون.
- 15 مارس المقبل إعلان النتيجة الرسمية.
ودعى رئيس لجنة الانتخابات العليا بالحزب أعضاءه إلى سرعة تجديد عضوياتهم لسنة 2026.
الهدف من الإجراءات
تهدف هذه الإجراءات إلى تجديد البناء المؤسسي للحزب من خلال الاستحقاقات التالية:
- الاقتراع على منصب رئاسة الحزب للمرحلة المقبلة.
- اختيار الكوادر التي ستتولى الإدارة والتمثيل السياسي للحزب.
- انتخاب أعضاء المجلس المعني بالاستشارات والرقابة الداخلية.
- التصويت على التعديلات اللائحية التي تهدف لتطوير الأداء التنظيمي وتعزيز الممارسة الديمقراطية الداخلية.
تأتي هذه الخطوة في إطار استعدادات الحزب التنظيمية بالتوازي مع الاستحقاقات الانتخابية الوطنية لعام 2025، حيث يركز الحزب على تمكين الشباب وضخ
أكد مصدر عدم وجود أسماء واضحة للترشح على منصب رئيس حزب المحافظين ومنافسة المهندس أكمل قرطام، رئيس الحزب الحالي حتي الآن، موضحًا أنَّ الانتخابات المقبلة بـ«المحافظين»، هي الأولى في تاريخ الحزب منذ توليّ «قرطام» قيادة هذا الكيان السياسي.
الانتخابات المقبلة «اختبار حقيقي» لحزب المحافظين
وأضاف المصدر لـ «إيجبتكِ»، أنَّ الانتخابات المقبلة بحزب المحافظين «اختبارٌ حقيقيٌ» حول مدى قدرة الحزب على صموده واستمراره في الساحة السياسية المصرية، باعتبار الحزب «كيانًا معارضًا» ضمن خريطة الأحزاب.
وتابع: «الانتخابات يكون هدفها استمرار الحزب في الحياة السياسية وتداول السلطة داخله»، لافتًا إلى أنَّ المعارضة دائمًا هي التي تُطالب السلطة بالديمقراطية الحقيقية وتداول السلطة، وبالتالي الكيانات الحقيقية تسعى لتطبيق تلك المبادئ داخلها.
واختتم المصدر: حزب «المحافظين» أحد تلك الكيانات السياسية التي ستُجري انتخابات انطلاقًا من أسس تداول السلطة وتطبيق الديمقراطية.

