رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جوتيريش: نرحب بإعلان الولايات المتحدة الإسهام بملياري دولار للعمل الإنساني

جوتيريش
جوتيريش

رحب اليوم، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بإعلان الولايات المتحدة، عن التزامها المبدئي، بقيمة ملياري دولارأمريكي، لدعم العمل الإنساني المنقذ للأرواح، الذي تقوم به الأمم المتحدة حول العالم.

إنقاذ الأرواح

وكان ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، قد أكد اليوم الثلاثاء ⁠إن ‍الأمين العام للأمم المتحدة، قد أكد أن هذه المساهمة ستعزز قدرة الأمم المتحدة على إنقاذ الأرواح، وتقديم المساعدة للفئات الأكثر ضعفا، والتخفيف من معاناة الإنسان.

وأشار إلى أن "لكل دولار أهميته، ونحن ملتزمون بتحقيق أقصى استفادة من هذا الدعم لتحقيق نتائج ملموسة للمحتاجين"، وحث الأمين العام جميع المانحين على تكثيف جهودهم في مواجهة الأزمة الإنسانية العالمية المتفاقمة.

وتعهدت الولايات المتحدة، أمس الاثنين، بتقديم مساعدات إنسانية للأمم المتحدة، بقيمة ملياري دولار، في ظل استمرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في خفض المساعدات الخارجية، وتحذيرها وكالات أممية من ضرورة "التكيف أو الانكماش أو الزوال" في ظل واقع مالي جديد.

وحسب وكالة "أسوشيتد برس"، فإن هذا المبلغ يمثل جزءاً ضئيلاً مما قدمته الولايات المتحدة في السابق، ولكنه يعكس ما تعتبره الإدارة "مبلغاً سخياً" يحافظ على مكانة الولايات المتحدة كأكبر مانح للمساعدات الإنسانية في العالم.

 

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أكدت في بيان لها: "يُلزم الاتفاق الأمم المتحدة بتوحيد وظائفها الإنسانية للحد من الأعباء البيروقراطية والازدواجية غير الضرورية والتوسع الأيديولوجي".

تخفيض التمويل

وأضافت "اتفاق اليوم يمثل خطوة حاسمة في جهود الإصلاح" داخل الأمم المتحدة، و"يوازن بين التزام الرئيس ترمب بالبقاء الدولة الأكثر سخاءً في العالم، وبين ضرورة إصلاح طريقة تمويلنا وإشرافنا وتكاملنا مع جهود الأمم المتحدة الإنسانية".

وأنشأ هذا التعهد صندوقاً جامعاً، يوزع منه الأموال على الوكالات والجهات المعنية، وهو جزء أساسي من مطالب الولايات المتحدة بإجراء تغييرات جذرية في المنظمة الدولية، الأمر الذي أثار قلق العديد من العاملين في المجال الإنساني، وأدى إلى تخفيضات حادة في البرامج والخدمات.

ويمثل المبلغ جزءاً صغيراً فقط من التمويل الإنساني الأميركي التقليدي للبرامج التي تدعمها الأمم المتحدة، والذي بلغ 17 مليار دولار سنوياً في السنوات الأخيرة، وفقاً لبيانات الأمم المتحدة.

وقال مسؤولون أميركيون إن ما بين 8 و10 مليارات دولار فقط من هذا المبلغ كانت تبرعات طوعية، كما تدفع الولايات المتحدة مليارات الدولارات كرسوم سنوية متعلقة بعضويتها في الأمم المتحدة.

ووفق "أسوشيتد برس"، فإن تخفيض المساعدات الغربية دفعت الملايين نحو الجوع والنزوح والمرض، وأضرت بالقوة الناعمة الأميركية في أنحاء العالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء