صحفي يمني: أبناء حضرموت يرفضون مشروع الانتقالي الجنوبي| فيديو
أكد الكاتب الصحفي اليمني ماجد الكثيري، رئيس تحرير صحيفة صوت حضرموت، أن أبناء حضرموت متفقون على رفض مشروع المجلس الانتقالي الجنوبي، مشيرًا إلى أن الحملة العسكرية التي شنها المجلس على حضرموت والمهره تحت شعار "الجنوب" لا تعكس الواقع التاريخي والجغرافي للمنطقة، وأن حضرموت كانت دولة مستقلة ولها تاريخها الخاص، مع وجود سلطنة قعيطية، وأن الانضمام إلى اليمن الجنوبي تم بالقوة دون استفتاء أهالي المنطقة، مضيفًا أن أي شعارات حالية تطالب بحضرموت كجزء من الجنوب مرفوضة من غالبية السكان.
الدعم الإماراتي وحملات الانتقالي
أشار الكاتب الصحفي اليمني، خلال مداخلة هاتفية على قناة الحدث، إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي استغل الدعم العسكري والسياسي واللوجستي من دولة الإمارات لتكثيف حملاته الإعلامية واستقطاب بعض الفئات الضعيفة من أبناء حضرموت، لكنه شدد على أن هذه الفئة ليست ممثلة للرأي العام في المنطقة، قائًلا: "تم إقناع بعض ضعاف النفوس بالمشروع الوهمي، لكن جميع القبائل الكبرى في حضرموت تعارض المشروع بشكل قاطع"، مؤكدًا أن هذا الاستقطاب لم يؤثر على القرار القبلي الجماعي الرافض للانتقالي.
وتطرق ماجد الكثيري، إلى الانتهاكات التي يمارسها الانتقالي في مناطق مثل غيل بنيامين، وقرى الشحر، والجيس الشرقية، مشيرًا إلى الحصار المفروض على الأهالي ومنعهم من الحصول على الماء والغذاء والخدمات الطبية، موضحًا أن البداية كانت تستهدف أسماء ووجهات معينة، إلا أن العجز عن الوصول لهذه الأهداف دفع الانتقالي إلى استخدام العنف بشكل واسع، بما في ذلك إطلاق النار على المنازل الطينية البسيطة، ما يعرض الأسر للانهيار والخطر المباشر.
التحديات الأمنية والعقل الجمعي
وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن الواقع الأمني في حضرموت يجعل بعض الأهالي متخوفين من الانتهاكات، بينما الغالبية الصامتة تتفق على رفض مشروع الانتقالي. وأكد أن الشريحة القليلة التي انخدعت بالدعاية الانتقالية ليست ممثلة للعقل الجمعي لأبناء حضرموت، موضحًا أن القبائل المسلحة الكبرى تشكل كتلة صلبة ضد المشروع وتتصدى لأي محاولات للسيطرة.

اختتم الكاتب ماجد الكثيري، تصريحه بالتأكيد على أن أهالي حضرموت لن يتنازلوا عن رفضهم لمشروع المجلس الانتقالي الجنوبي، وأن أي محاولات لفرض المشروع بالقوة أو وسائل الابتزاز لن تغير الواقع على الأرض، مشيرًا إلى أن القبائل تحرص على حماية سكان المنطقة وتأمين مواردهم الأساسية، وأن القضية لا تتعلق بفئة أو قبيلة معينة، بل هي رفض جماعي وشامل لمشروع سياسي عسكري يفتقد للشرعية الشعبية في حضرموت، موضحًا أن أي تصعيد سيواجه المقاومة الاجتماعية والقبائلية القوية.
- # الطب
- # منطقة
- # الطبية
- # الخدمات الطبية
- # الجغرافي
- # العقل
- # خطر
- # الابتزاز
- # استفتاء
- # الشرق
- # عسكرية
- # الحصار
- # الاجتماع
- # سكان المنطقة
- # التحديات
- # الإماراتي
- # رفض
- # البداية
- # رئيس تحرير
- # لتاريخ
- # لوجستي
- # القبائل
- # النفوس
- # طبي
- # تاريخي
- # المجلس الانتقالى الجنوبي
- # تحت شعار
- # الوصول
- # المجلس الانتقالي
- # الانتقالي الجنوبي
- # حضرموت
- # الدعم العسكري
- # الانتهاكات
- # أرض المشروع