رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

القاهرة الإخبارية: الوضع الميداني في حضرموت باليمن يشهد توترا ملحوظا

محافظة حضر موت -
محافظة حضر موت - اليمن

أكد مراسل القاهرة الإخبارية من مدينة عدن، أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، أعلن عن مجموعة من الإجراءات الاستثنائية تشمل وقف دخول وخروج الطيران وإغلاق بعض المنافذ الحيوية لمدة 90 يومًا، في خطوة تهدف بحسب البيان الرسمي، إلى ضبط الأوضاع الأمنية والسياسية المتأزمة، وتأتي هذه القرارات في وقت تشهد فيه العاصمة والمناطق الجنوبية حالة من الترقب والحذر الشديد، وسط تصاعد الخلافات بين مكونات مجلس القيادة الرئاسي، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي في البلاد، حيث أوضح البيان أن هذه الإجراءات تهدف إلى فرض سيطرة حكومية أكبر على المنافذ الحيوية وتنظيم حركة الطيران، بما يسهم في استقرار الوضع الأمني والسياسي في اليمن، وسط دعوات متزايدة من المجتمع الدولي والعربي لتغليب الحوار والتهدئة بين الأطراف المختلفة، لضمان الحد من التصعيد وحماية المدنيين.

توتر متزايد في حضرموت

وأضاف مراسل القاهرة الإخبارية، أن الوضع الميداني في محافظة حضرموت، يشهد توترًا ملحوظًا، حيث تواصل قوات المجلس الانتقالي الجنوبي السيطرة على عدة مناطق، مع محاصرة مواقع استراتيجية في مدينة الشحر، وتأتي هذه التحركات عقب الغارة الجوية التي استهدفت ميناء المكلا، ما أدى إلى أضرار مادية أثارت قلق السكان المحليين وأشعل مخاوف من تصعيد جديد في المنطقة، وهذه التطورات أدت إلى حالة من الحذر الشعبي، حيث لم يصدر أي بيان رسمي من المجلس الانتقالي الجنوبي بشأن الغارة الأخيرة، وسط دعوات عربية ودولية متزايدة لوقف التصعيد وتحقيق حل سياسي شامل يضمن الأمن والاستقرار في حضرموت والمناطق الجنوبية الأخرى.

وأكد المراسل، أن قرار وقف حركة الطيران وإغلاق المنافذ لمدة 90 يومًا سيؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين، خاصة فيما يتعلق بالسفر والتجارة والقطاع الاقتصادي، إذ تعتمد محافظات جنوب اليمن على الموانئ والمطارات في تأمين وارداتها وإيصال البضائع الأساسية، كما قد يؤدي القرار إلى تباطؤ حركة الاستثمارات الأجنبية، مع استمرار حالة عدم اليقين السياسي والأمني في البلاد.

تغليب صوت العقل والحوار العربي

وأشار إلى أن الإجراءات الاستثنائية التي أعلنها رئيس مجلس القيادة الرئاسي، تأتي في إطار محاولة للسيطرة على الوضع الميداني وتحجيم النفوذ العسكري لبعض الأطراف، وفي الوقت نفسه تهدف إلى إعادة ترتيب المشهد السياسي بما يسمح بالحوار وتفعيل المبادرات العربية والدولية لتثبيت الاستقرار، حيث تستمر الدعوات الرسمية والشعبية لتغليب صوت العقل والتهدئة، خاصة مع استمرار الأزمة في اليمن وتصاعد المخاطر على المدنيين والبنية التحتية الحيوية، ومن المتوقع أن تسهم هذه الإجراءات في الحد من التصعيد، وإعادة ترتيب الأولويات السياسية بين مكونات مجلس القيادة الرئاسي، بما يضمن حماية الأمن القومي اليمني ويعزز جهود المجتمع الدولي في دعم الحلول السلمية.

ولفت مراسل القاهرة الإخبارية، إلى أن الساحة اليمنية أمام اختبار حقيقي لقدرة السلطات على فرض الأمن والاستقرار، وسط توقعات بأن تحمل الأشهر المقبلة مزيدًا من التحديات السياسية والأمنية، خاصة مع استمرار التداعيات الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن توقف حركة الطيران وإغلاق المنافذ الحيوية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء