الرئيس الصومالي: لا نحارب "داعش" فقط بل حركة الشباب أيضًا| فيديو
أكد حسن شيخ محمود، رئيس الصومال، أن بلاده تخوض حاليًا حربًا شرسة ضد تنظيم داعش في الشمال، مشيرًا إلى أن الصراع يشمل أيضًا مواجهة حركة الشباب التي تُعد من أكثر الحركات المسلحة خبرة وتنظيمًا في البلاد، وأن حركة الشباب لديها شبكة متغلغلة داخل المجتمع الصومالي، خاصة في المناطق الريفية والنائية، ما يجعل عملية القضاء على نفوذها تحديًا كبيرًا للأجهزة الأمنية والقوات الحكومية.
خبرة حركة الشباب وتأثيرها
وأشار حسن شيخ محمود، في مقابلة سابقة مع قناة العربية، إلى أن حركة الشباب تتمتع بخبرة طويلة تصل إلى قرابة عقدين، وتمتلك قدرات تنظيمية ولوجستية عالية، مما يسمح لها بممارسة أنشطة تجنيدية وتمويلية داخل المجتمعات المحلية، فضًلا عن أن الحكومة تعمل على استهداف القيادات الأساسية والتجمعات الاستراتيجية للحركة للحد من تأثيرها وتأمين المناطق الحيوية.
فيما يخص تنظيم داعش في شمال الصومال، لفت الرئيس الرئيس الصومالي، إلى أن الحكومة تنفذ عمليات عسكرية مستمرة بالتعاون مع القوات المحلية والدولية، بهدف تحييد العناصر المسلحة ومنع أي تهديد للأمن القومي، منوهًا إلى أن العمليات تتطلب تنسيقًا عاليًا بين مختلف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية لضمان دقة الاستهداف وتقليل المخاطر على المدنيين.
التحديات في المناطق الريفية
أشار حسن شيخ محمود، إلى أن الريف الصومالي يمثل بيئة خصبة للجماعات المسلحة بسبب ضعف البنية التحتية وغياب السيطرة الفعلية للدولة في بعض المناطق، مستطردًا أن الحكومة تعتمد على استراتيجيات متعددة تشمل الأمن والتنمية المجتمعية لمواجهة هذه التحديات، بما يساهم في استعادة الثقة بين المواطنين والدولة.
وأكد الرئيس الصومالي، أهمية التعاون الدولي والإقليمي في مكافحة الإرهاب والجماعات المسلحة، مشيرًا إلى أن دعم المجتمع الدولي يتمثل في تبادل المعلومات الاستخباراتية والتدريب العسكري والمساندة اللوجستية للقوات الصومالية، موضحًا أن الصومال تسعى إلى تعزيز الأمن والاستقرار في القرن الأفريقي باعتباره جزءًا من الجهود العالمية لمكافحة الإرهاب.
مواجهة أي تهديد أمني
واختتم حسن شيخ محمود، حديثه بالتأكيد على أن الصومال ستواصل مواجهة أي تهديد أمني يهدد المواطنين أو سيادة الدولة، مؤكدًا أن جهود الحكومة متواصلة لضمان استقرار البلاد واستئصال أي نفوذ للجماعات الإرهابية في جميع المناطق، بالتوازي مع تعزيز التنمية المحلية وخدمات الدولة للمجتمع.