رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مأساة غزة.. الأونروا: الأسر تهجر مرارا وتكرار وتجبر على مغادرة منازلها|فيديو

وكالة الأونروا
وكالة الأونروا

قال وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بالأمم المتحدة "الأونروا"، إن العائلات في قطاع غزة تتعرض للتهجير القسري بشكل متكرر نتيجة القصف المستمر الذي يستهدف المناطق المدنية، موضحة في بيان لها، نقلته قناة الجزيرة، أن السكان يجدون أنفسهم مضطرين لمغادرة منازلهم بحثًا عن الأمان، لكنهم يواجهون ظروفًا صعبة للغاية عند الوصول إلى الملاجئ المؤقتة، موضحًا أن هذه الملاجئ مكتظة ولا تتوافر فيها متطلبات الحياة الأساسية، بما في ذلك المياه النظيفة والصرف الصحي الملائم، وهو ما يزيد من معاناة الأهالي يومًا بعد يوم.

وأكدت الأونروا، أن استمرار الحصار المفروض على غزة يجعل من الصعب على العائلات العثور على أماكن آمنة للجوء، مشيرة إلى أن الوضع الإنساني في القطاع أصبح في غاية الخطورة، قائلة: "يجب رفع الحصار عن غزة فورًا، فليس هناك مكان يمكن للعائلات اللجوء إليه بأمان"، محذرة من أن استمرار هذه الظروف قد يؤدي إلى كارثة إنسانية أكبر تشمل جميع السكان المدنيين، خاصة النساء والأطفال وكبار السن.

 

الحياة في الملاجئ

أفادت التقارير الميدانية، أن العائلات التي تهجر من منازلها بسبب القصف تجد نفسها في ملاجئ مكتظة وخيام غير مجهزة بشكل كافٍ لتوفير الحماية والخصوصية، لافتًة إلى أن نقص المياه النظيفة وغياب خدمات الصرف الصحي يزيد من تفاقم الأوضاع الصحية، ويعرض السكان لخطر انتشار الأمراض، إذ أن الأطفال يعانون بشكل خاص من الصدمات النفسية والجسدية نتيجة التشريد القسري وتكرار القصف، مما يجعلهم أكثر عرضة للمخاطر الصحية والنفسية على حد سواء.

وأضافت "الأونروا"، أن الوضع الإنساني في غزة يتدهور يومًا بعد يوم بسبب القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية، بما في ذلك المواد الغذائية والأدوية والوقود، مشيرة إلى أن عمليات الإجلاء القسري تزيد الضغط على الملاجئ القائمة، وتفاقم من أزمة الإيواء، حيث يضطر آلاف السكان للنوم في خيام ضيقة دون أي حماية من العناصر الطبيعية أو القصف المحتمل، وهو ما يعكس حجم المعاناة التي يواجهها المدنيون يوميًا.

 

دعوات عاجلة لرفع الحصار 

دعت وكالة "الأونروا" المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل عاجل لرفع الحصار عن غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية لجميع السكان، وأن استمرار الوضع الحالي ينذر بكارثة إنسانية، محذرة من أن أي تأخير في اتخاذ إجراءات فعالة سيزيد من حجم التهجير ويعرض حياة المدنيين للخطر، مشددة على ضرورة فرض حماية دولية للفلسطينيين وضمان التزام جميع الأطراف بالقوانين الإنسانية الدولية، بما يحمي المدنيين ويحد من المخاطر الناتجة عن التصعيد العسكري.

وأكدت الأونروا، أن رفع الحصار ليس فقط ضرورة إنسانية عاجلة، بل يشكل خطوة أساسية لتوفير الاستقرار في القطاع وتمكين العائلات من العودة إلى حياتها الطبيعية،إلى تعزيز الدعم العربي والدولي للقطاع، بما يشمل توفير الموارد اللازمة لتأمين الملاجئ وتحسين ظروف الإيواء، وضمان وصول المياه النظيفة والصرف الصحي، وتأمين الحماية للأطفال والنساء وكبار السن، لتخفيف آثار النزاع على السكان المدنيين.

<strong>وكالة الأونروا </strong>
وكالة الأونروا 

حماية وإيقاف التهجير القسري

أكدت الأونروا، أن حماية المدنيين يجب أن تكون أولوية قصوى لجميع الجهات الدولية والعربية، مشيرة إلى أن تكرار عمليات التهجير القسري يهدد النسيج الاجتماعي والاقتصادي في غزة، وأن الأطفال هم الأكثر تضررًا، حيث يواجهون صدمات نفسية حادة نتيجة فقدان منازلهم والمرافق التعليمية، فضلاً عن نقص الغذاء والمياه النظيفة، قائلة: "علينا جميعًا العمل من أجل وقف التهجير وحماية المدنيين من تداعيات القصف المستمر".

واختتمت "الأونروا" بالتأكيد على أن الوضع الحالي في غزة يمثل اختبارًا حقيقيًا للمجتمع الدولي في التزامه بالقوانين الإنسانية وحماية حقوق الإنسان، معتبرة أن استمرار القصف وفرض الحصار يعرض حياة أكثر من مليوني شخص للخطر، داعية إلى استجابة عاجلة لوقف العنف، وتوفير ملاجئ آمنة، ورفع القيود عن وصول المساعدات الإنسانية، بما يضمن حق المدنيين في الحياة والأمان والاستقرار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء