رانيا فريد شوقي تكشف عن سبب غيابها على الشاشة: «إحنا مش في أحسن حالة|خاص
كشفت الفنانة رانيا فريد شوقي عن سبب غيابها عن الساحة الفنية، مؤكدة أنها لا تملك مساحة كبيرة، وأن الاختيار عادة ما يكون على حسب الطلب.
وقالت رانيا في تصريح خاص لموقع «إيجبتك» إن اختيارها للأدوار يكون في الغالب على حسب المتاح، مضيفة: “ماعنديش مساحة كبيرة إني أختار ومش بيتكتب لي أعمال، المتاح بقيس عليه.. هل هيعجب الناس؟.. وبيكون في معايير كتير جدًا”.
وأضافت: “الموضوع عرض وطلب، ومن العيوب الموجوده في الوسط الفني ومعظم المجالات إن مفيش خطة، إيه ممكن يتعرض وإيه ممكن يتكرر”.
أما عن داوود عبد السيد، قالت رانيا فريد شوقي إن المخرج الراحل داوود عبد السيد، ترك العديد من الأعمال السينمائية المتميزة، وقدم أعمال مختلفة عن مخرجين آخرين وكان له بصمته، مضيفة: “داوود ابتعد فترة كبيرة عن الفن لأن المجال مكانش نفس المجال اللي اشتغل فيه.. وفي النهاية ستظل أعماله خالده”.
واختتمت رانيا فريد شوقي حديثها، معلقة: “الناس بتوع زمان عاشوا المهنة على أصولها، لما بيحصل تطور ومناخ مختلف للأسف مابيعرفوش ينسجمو معاه وده مش تقصير منهم ولا يعيبهم، لأن ده الطبيعي، وللأسف إحنا مش في أحسن حالة في الوسط ولا في مجالات تانيه كتير”.
آخر أعمال رانيا فريد شوقي
وكان آخر أعمال رانيا فريد شوقي مشاركتها في مسلسل "الأميرة ظل حيطة"، الذي عُرض خلال موسم رمضان الماضي، والمستوحى من قصة حقيقية، والمسلسل من تأليف وسيناريو محمد سيد بشير، وإخراج شيرين عادل، ويضم 15 حلقة.
وشارك في العمل إلى جانب رانيا ياسمين صبري، نيقولا معوض، وفاء عامر، مها نصار، هالة فاخر، نضال الشافعي، هند عبد الحليم، عابد عناني، أحمد جمال سعيد، هاجر عفيفي، سمر مرسي، عزت زين، ومحمد دسوقي، بالإضافة إلى عدد آخر من النجوم، مما أضفى على المسلسل قوة درامية وجاذبية كبيرة لدى المشاهدين.
رحل عن عالمنا، منذ قليل، المخرج داوود عبد السيد، بعد صراع مع المرض، حسبما أعلنت مصادر لـ«إيجبتك»، وحتى الآن لم يتم إعلان تفاصيل تشييع جثمانه أو موعد العزاء.
من هو المخرج داوود عبدالسيد ؟
يُعد المخرج داوود عبد السيد واحدًا من أبرز صناع السينما المصرية والعربية، وصاحب تجربة فنية خاصة تركت أثرًا واضحًا في تاريخ السينما، لما قدمه من أفلام اتسمت بالعمق الإنساني والطرح الفلسفي والاهتمام بقضايا الإنسان والمجتمع بعيدًا عن القوالب التجارية السائدة.
وُلد داوود عبد السيد في 23 نوفمبر عام 1946، وبدأ مشواره المهني بالعمل كمساعد مخرج في عدد من الأفلام المهمة، من بينها فيلم «الأرض» للمخرج يوسف شاهين، و«الرجل الذي فقد ظله» لكمال الشيخ، و«أوهام الحب» لممدوح شكري.
إلا أن هذه المرحلة لم تستمر طويلًا، إذ قرر التوقف عن العمل كمساعد مخرج، معترفًا بعدم حبه لهذه المهنة، إذ وصفها بأنها مرهقة نفسيًا ولا تناسب طبيعته، مؤكدًا أنه لا يستطيع التركيز إلا فيما يثير اهتمامه الحقيقي.
بداياته مع السينما التسجيلية
اختار داوود عبد السيد طريقًا مختلفًا، فحمل الكاميرا وانطلق إلى شوارع القاهرة ليصنع أفلامًا تسجيلية اجتماعية عكست اهتمامه بالناس والمجتمع، ومن أبرزها: «وصية رجل حكيم في شؤون القرية والتعليم» (1976)، و«العمل في الحقل» (1979)، و«عن الناس والأنبياء والفنانين» (1980)، وأسهمت هذه التجربة في تعميق رؤيته الفنية ومنحته احتكاكًا مباشرًا بمختلف طبقات المجتمع المصري.
مسيرته في السينما الروائية
انطلق عبد السيد بعدها إلى السينما الروائية الطويلة، وقدم مجموعة من الأفلام التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، منها: «الصعاليك» (1985)، «البحث عن سيد مرزوق» (1991)، «الكيت كات» (1991)، «أرض الأحلام» (1993)، «أرض الخوف» (2000)، «مواطن ومخبر وحرامي» (2001)، «رسائل البحر» (2010)، و«قدرات غير عادية» (2015).
وتعاون خلال مسيرته مع نخبة من كبار النجوم، وحرص في معظم أعماله على كتابة السيناريو بنفسه، باستثناء بعض الأعمال التي اعتمد فيها على نصوص أدبية مهمة، مثل «الكيت كات» المأخوذ عن رواية مالك الحزين لإبراهيم أصلان، و«سارق الفرح»* المأخوذ عن قصة للأديب خيري شلبي.