تعزيز التواجد الشرطي في سيدني خلال رأس السنة بعد الهجوم على شاطئ بوندي
أعلنت السلطات الأسترالية، اليوم الثلاثاء، تعزيز تواجد رجال الشرطة في سيدني خلال احتفالات ليلة رأس السنة، وذلك بعد أقل من 3 أسابيع على الهجوم على شاطئ بوندي الذي أسفر عن مقتل 15 شخصا.
وقالت شرطة نيو ساوث ويلز في بيان إن أكثر من 2500 من رجال الشرطة سيقومون بدوريات مرئية بشكل بالغ الوضوح في سيدني غدا الأربعاء.
وأوضح رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز، كريس مينز، أن غدا الأربعاء سيشهد "أكبر انتشار لرجال الشرطة على الإطلاق خلال احتفالات ليلة رأس السنة".
وقال مينز في مؤتمر صحفي إنه تم اتخاذ هذه الإجراءات لمساعدة سكان الولاية على الشعور بالأمان.
وأضاف أن: "هذه رسالة واضحة ومقصودة من جانب الشرطة مفادها أن السلامة هي الأولوية الأولى."
وقالت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز في بيان إن رجال الشرطة "سيستخدمون جميع الموارد المتاحة لضمان قدرة المجتمع على الاحتفال برأس السنة بطريقة آمنة".
هجوم سيدني
فتح مهاجمان النار على حشود تحتفل بعيد حانوكا اليهودي في شاطئ بوندي الشهير بسيدني، مما أسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة العشرات، وكان معظم الضحايا من اليهود.
وحدد المحققون هوية مهاجمي بوندي بأنهما أب وابنه. وقتلت الشرطة الأب البالغ من العمر 50 عاما رميا بالرصاص في مكان الحادث، بينما أصيب الابن، 24 عاما، وتم اتهامه لاحقا بـ 15 تهمة قتل و40 تهمة بالتسبب في أذى جسدي جسيم مع نية القتل.
وقالت السلطات الأسترالية إنها تعتقد أن الاثنين تأثرا واستلهما أفكارهما من تنظيم داعش، الذي قيل إنه أشاد بالهجوم لكنه لم يعلن مسؤوليته المباشرة.