رامي فايز: نسب الإشغال الفندقي بلغت 93% خلال أسبوع الكريسماس|فيديو
قال الدكتور رامي فايز، عضو غرفة المنشآت الفندقية، إن القطاع السياحي في مصر نهاية عام 2025، يشهد مؤشرات إيجابية غير مسبوقة، مع تسجيل أرقام قياسية في نسب التدفق السياحي والإشغال الفندقي، خاصة مع موسم احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة، وتأتي هذه الأرقام في ظل افتتاح المتحف المصري الكبير وتعافي حركة السياحة بعد تحديات جيوسياسية مؤثرة على بعض المناطق مثل جنوب سيناء، حيث أن عدد السياح المتوقع في نهاية 2025 يصل إلى حوالي 19 مليون سائح، مما يُسهم بعائد اقتصادي يقدر بنحو 18 مليار دولار لخزينة الدولة، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ السياحة المصرية، رغم الظروف الجيوسياسية التي أثرت على بعض الأسواق.
نسب الإشغال الفندقي
وأضاف فايز، خلال مداخلة هاتفية على شاشة القناة الأولى، أن نسب الإشغال الفندقي في البحر الأحمر، خاصة في مدن الغردقة ومرسى علم وسفاجا وأبو سمبل، تتراوح بين 85% و93% خلال أسبوع الكريسماس ورأس السنة، مع تسجيل أكثر من 430 رحلة طيران أسبوعيًا إلى الغردقة وحدها، مضيفًا أن جميع الفنادق تقريبًا على مستوى القطاع البحري والنيل كروزز بالقاهرة والأقصر وأسوان أعدت حفلات وفعاليات لاستقبال الزوار، ما يعكس أهمية الموسم بالنسبة للقطاع السياحي المصري، حيث أن القطاع الفندقي يتعامل مع هذا الموسم بكفاءة عالية، مع استعدادات شاملة لضمان راحة النزلاء وتلبية جميع احتياجاتهم، خاصة في الفنادق التي تستضيف السياح الأجانب والمحليين على حد سواء.
وأكد الدكتور رامي فايز، أن التدفقات السياحية لمصر في 2025 جاءت من أسواق تقليدية مثل أوروبا الشرقية والغربية، حيث بقي السوق الروسي، هو الأكبر رغم الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، يليه السوق الألماني، بينما بدأت مصر استعادة السوق الأوكراني من خلال أسواق بديلة مثل بولندا والتشيك، مع استقبال أكثر من 1.3 مليون سائح بولندي خلال العام، مضيفًا أن مصر بدأت أيضًا استهداف أسواق جديدة مثل الصين والهند، مع استخدام أساليب تسويق حديثة ومبتكرة، تختلف عن طرق التسويق التقليدية في السبعينات والثمانينات، ما يعزز القدرة التنافسية للقطاع السياحي على المستوى العالمي.
تنوع المنتجات السياحية
وأشار إلى أن مصر تقدم حاليًا تنوعًا كبيرًا في المنتجات السياحية، تشمل السياحة الأثرية والثقافية، السياحة الشاطئية، وسياحة المؤتمرات، مما يعزز حضور مصر على الخريطة السياحية العالمية ويجذب شرائح مختلفة من السياح، وهذا التنوع يسهم في تقليل الاعتماد على أسواق محددة، ويمكّن مصر من استقطاب شرائح جديدة، خاصة مع تطوير البنية التحتية للفنادق والمطارات وتوسيع شبكة الطيران منخفض التكلفة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من السياح، لأن الهدف الاستراتيجي لمصر هو الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول 2030، بعائد لا يقل عن 30 مليار دولار، لتحقيق هذا الهدف، هناك حاجة لزيادة الطاقة الفندقية بنسبة 100% خلال السنوات الثلاث المقبلة، بالإضافة إلى مضاعفة عدد المقاعد الجوية وتطوير البنية التحتية السياحية بشكل كامل.
ولفت إلى أن التعامل مع شركات الطيران منخفض التكلفة وتطوير مطار سفينكس بغرب القاهرة، يمثل خطوة استراتيجية لاستيعاب أعداد أكبر من السياح وتسهيل الوصول إلى مختلف المقاصد السياحية في مصر، وهذه الإجراءات ستضمن نمو القطاع السياحي بشكل مستدام وتعزيز مكانة مصر على الخريطة السياحية العالمية، مع توقع أرقام قياسية جديدة خلال العام 2026، خاصة مع استقرار الوضع الأمني والسياسي وافتتاح المتحف المصري الكبير، ما يعكس ثقة المستثمرين والسياح في مصر.

