كاتبة صحفية: الإعلام يلعب دورا توعويا بشأن مخاطر الأمراض المزمنة| فيديو
أكدت هيام النحاس الكاتبة الصحفية، أن الإعلام لعب دورًا محوريًا في تعزيز الوعي الصحي لدى المواطنين، وكسر الحواجز النفسية والاجتماعية المرتبطة ببعض الأمراض المزمنة والخطيرة، وعلى رأسها السرطانات.
أوضحت أن الحملات الإعلامية المستمرة، ساهمت في تحويل ثقافة المجتمع من انتظار المرض إلى البحث المبكر عن الوقاية والكشف، ما انعكس بشكل مباشر على زيادة الإقبال على الوحدات الصحية والقوافل الطبية المنتشرة في مختلف المحافظات، وهذه الجهود الإعلامية لم تقتصر على التوعية العامة، بل تضمنت برامج ومحتوى متخصص يوضح طرق الوقاية، وأهمية الكشف المبكر، وكيفية التعامل مع التشخيص المبكر، لتصبح الرسالة الصحية جزءًا من حياتنا اليومية، وتؤسس لوعي صحي مستدام لدى المجتمع.
جسر بين المعرفة والرعاية
وتابعت النحاس، خلال لقاء على شاشة النيل للأخبار، تلعب وسائل الإعلام دورًا محوريًا في نقل المعلومات الصحية الدقيقة للمواطنين، وهو ما يساعد على تقليل المخاطر المرتبطة بالجهل والخوف من الأمراض المزمنة، مؤكدة أن الإعلام لم يعد مجرد ناقل للخبر، بل أصبح شريكًا فعالًا في الحملات التوعوية التي تنفذها وزارة الصحة والمبادرات الرئاسية، مما عزز ثقافة الوقاية والكشف المبكر، كما ساهم الإعلام في تسليط الضوء على قصص نجاح العلاج المبكر، مما خلق بيئة محفزة لدى المواطنين للتوجه نحو الفحص الدوري، وتغيير سلوكياتهم الصحية اليومية، مثل الالتزام بالنظام الغذائي الصحي وممارسة الرياضة المنتظمة، لتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
وأوضحت هيام النحاس، أن الحملات الإعلامية أدت إلى زيادة الإقبال على الوحدات الصحية والقوافل الطبية، حيث استفاد آلاف المواطنين من برامج الفحص المبكر للكشف عن السرطانات والأمراض المزمنة مثل السكري وضغط الدم والسمنة، مؤكدة أن هذه الخطوة ساهمت في تقليل معدلات المضاعفات، وتحسين جودة الحياة لدى المواطنين، خاصة في القرى والمناطق الحدودية، كما أن التنسيق بين الإعلام والقطاع الصحي ساعد على وصول الرسائل الصحية إلى شرائح واسعة من المجتمع، بما في ذلك الفئات الأكثر احتياجًا، ما عزز مفهوم العدالة الصحية، وساهم في نشر ثقافة الوقاية كأساس للرعاية الصحية الحديثة.
2026 صحة أفضل وإنسان أقوى
ولفتت إلى أن مع اقتراب عام 2026، تؤكد المؤشرات أن ما تحقق في 2025 يمثل نقطة انطلاق نحو منظومة صحية أكثر تطورًا واستدامة في مصر، فقد نجحت الدولة في ترسيخ مفهوم أن الوقاية خير من العلاج، وجعلت من الصحة حقًا أصيلًا لكل مواطن، لتبقى صحة الإنسان المصري في صدارة أولويات الجمهورية الجديدةـ مشيرة إلى أن التركيز على الوقاية والكشف المبكر لا يهدف فقط إلى تحسين المؤشرات الصحية، بل يسهم في بناء إنسان مصري قوي قادر على المشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مع ضمان استمرارية نجاح المبادرات الصحية على المدى الطويل.
وأشارت الكاتبة الصحفية، إلى أن الشراكة بين الإعلام والقطاع الصحي تمثل عنصرًا أساسيًا في استدامة البرامج الصحية الوطنية، فالتواصل الفعّال مع المواطنين، ونقل التجارب الناجحة، والتأكيد على دور كل فرد في الحفاظ على صحته، يخلق مجتمعًا واعيًا يدرك قيمة الوقاية، ويعزز من كفاءة المنظومة الصحية بشكل عام، مؤكدة أن الإعلام الصحي المستمر، مدعومًا بالمبادرات الرئاسية، هو الضمان الحقيقي لبناء مجتمع مصري أكثر صحة وقوة، قادر على مواجهة التحديات الصحية، والمساهمة في مستقبل أفضل للجميع.