رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هشام عناني: أزمة ثقة تضرب العملية السياسية لا الأحزاب فقط|خاص

الدكتور هشام عناني
الدكتور هشام عناني

قال الدكتور هشام عناني، رئيس حزب المستقلين الجدد، إن الحديث عن خسائر الأحزاب الكبرى هو «وهم سياسي»، فهذه الخسائر لا تتجاوز 6% من المقاعد، وهي ضمن النسبة المتفق مسبقًا على تركها خارج الهيمنة للهندسة السياسية.

وتابع عناني، في تصريح خاص لـ«إيجبتك» أما تصوير الأمر على أنه انتصار للمستقلين فهو خداع للرأي العام، إذ تسيطر أحزاب القائمة على أكثر من 85% من المقاعد، فنصفها تقريبًا محسوم قبل بَدْء الانتخابات بنسبة 50%.

جولة الإعادة تمثل استكمالًا لماراثون انتخابي طويل

وفي وقت سابق، قال الدكتور هشام عناني، رئيس حزب المستقلين الجدد، إن جولة الإعادة تمثل استكمالًا لماراثون انتخابي طويل، فقد خلاله المواطن والشارع السياسي قدرًا كبيرًا من شغف المتابعة، خاصة أن هذه الدوائر لن تُحدث تغييرًا ملموسًا في شكل أو توزيع الكتل السياسية داخل البرلمان.

وأوضح عناني، في تصريح خاص لـ«إيجبتك»، أن الحديث عن وجود انتهاكات انتخابية أصبح أمرًا معتادًا، مشيرًا إلى أن حدتها قد تكون أقل نسبيًا بعد ما وصفه بـ«فيتو الرئيس»، لكنها لا تزال موجودة وبوضوح، وهو ما لوحظ خلال إعادات المرحلة الثانية.

وأكد، رئيس حزب المستقلين الجدد، أن العبرة لا تكمن في رصد الانتهاكات بقدر ما تكمن في مدى إرادة وقدرة الهيئة الوطنية للانتخابات على اتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط العملية الانتخابية وضمان نزاهتها.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن أمل السياسيين في المرحلة الحالية يتمثل في إجراء انتخابات بأقل قدر ممكن من الانتهاكات، وبـ«هندسة انتخابية» أكثر خبرة وأقل احتكارية، بما يعزز الثقة في المسار الديمقراطي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء