"التعليم" تحسم موقف طلاب التجاري المتأخرين عن تقييم مخرجات الجدارات رسميًا
حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، من خلال الإدارة المركزية لمدارس التعليم الفني – الإدارة العامة للتعليم التجاري، الجدل المثار بشأن موقف الطلاب المنتظمين بمدارس التعليم الفني التجاري الذين التحقوا بالدراسة بعد بداية العام الدراسي، وتخلفوا عن دراسة أو تقييم بعض مخرجات وحدات الجدارات الفنية بالمدارس الثانوية الفنية التجارية نظام الثلاث سنوات، المطبق بها البرامج المطورة وفق منهجية الجدارات المهنية.
وجاء ذلك ردًا على خطاب مديرية التربية والتعليم بدمياط (تعليم فني تجاري) المؤرخ في 7 ديسمبر 2025، بشأن الاستفسار عن الموقف القانوني لهؤلاء الطلاب وآليات التعامل معهم وفق اللوائح المنظمة.
وأوضحت الوزارة أنه بالنسبة للطلاب المحولين خلال ذات العام الدراسي من مدارس أخرى (ثانوي عام رسمي – فصول خدمات – مدارس خاصة)، فإن موقفهم يخضع لأحكام القرار الوزاري رقم 17 لسنة 2022، والذي أجاز التحويل من التعليم الثانوي العام إلى التعليم الفني خلال مدة لا تتجاوز شهرين من بدء العام الدراسي، مؤكدة أن التحويل يتم بمحض إرادة الطالب، ولا تتحمل الجهة الإدارية أي مسؤولية عن تأخره في حضور أو دراسة المخرجات، وبالتالي يعامل معاملة الطالب المتغيب وفق لائحة التقييم والتحقق المعدلة لسنة 2022.

وفي المقابل، فرقت الوزارة بوضوح بين هذه الفئة، وبين طلاب الدمج، مؤكدة أن الطلاب المدمجين الذين يتم انتظامهم بالدراسة خلال الفترة من أول سبتمبر وحتى 30 نوفمبر لا يبت في قبولهم إلا بعد العرض على لجنة الدمج المشكلة بكل مديرية تعليمية طبقًا للقرار الوزاري رقم 229 لسنة 2016، وهو ما يستغرق وقتا لدراسة حالتهم طبيا وذهنيا ومدى توافق قدراتهم مع نوعية التعليم الفني.
وشددت الوزارة على أن الجهة الإدارية هي المتسببة في تأخر طلاب الدمج عن الانتظام بالدراسة، وليس الطالب، ولذلك يتم إثبات تاريخ قبولهم الفعلي بملف إنجاز الطالب، مع إلزام المدارس بتنظيم أوقات إضافية – حتى بعد انتهاء اليوم الدراسي – لتدريس المخرجات التي فاتتهم وتقييمهم فيها، باعتبارهم غير مسؤولين عن التأخر.
وأكدت الوزارة في ختام خطابها ضرورة إخطار الإدارات التعليمية والمدارس الثانوية الفنية التجارية المطبق بها منهج الجدارات المهنية بهذه التعليمات، والعمل بها فورًا، لضمان تحقيق العدالة التعليمية وتطبيق اللوائح المنظمة دون إخلال بحقوق الطلاب.