رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"دمر حياتي".. عبير الصغير تحذر متابعيها من عمليات الفينيرز للأسنان

عبير الصغير
عبير الصغير

أثارت الشيف اللبنانية وصانعة المحتوى الشهيرة عبير الصغير موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها في مقطع فيديو كشفت فيه عن تجربة صحية قاسية عاشتها لسنوات، بسبب إجراء تجميلي للأسنان خضعت له في سن مبكرة، واعتبرته السبب المباشر في معاناتها المستمرة حتى اليوم.

قصة معاناة عبير الصغير مع أطباء الأسنان 

روت عبير الصغير خلال مقطع الفيديو تفاصيل قصتها بصراحة لافتة، موضحة أنها كانت في العشرين من عمرها عندما توجهت إلى طبيب أسنان بهدف بسيط، وهو تبييض أسنانها فقط.

إلا أن الطبيب، بحسب روايتها، أقنعها بإجراء “الفينيرز”، مطمئناً إياها بأن التدخل سيكون محدوداً ولن يتطلب سوى برد جزء بسيط من الأسنان.


اكتشفت عبير أن الطبيب قام ببرد معظم أسنانها بشكل كامل وغير قابل للتراجع، وهو ما أدخلها في رحلة طويلة من الألم والمعاناة، لتصف تلك اللحظة بأنها كانت بمثابة نقطة تحوّل قاسية في حياتها، مؤكدة أنها فقدت أسنانها الطبيعية منذ ذلك اليوم.

وأشارت صانعة المحتوى الشهيرة إلى أنها عانت على مدار سنوات من آلام لا تُحتمل، شملت كسوراً متكررة في التركيبات، وحساسية مفرطة تجاه المشروبات الساخنة والباردة، إضافة إلى الأرق وقلة النوم نتيجة الوجع المستمر، ورغم محاولاتها المتعددة للعلاج، لم تنجح أي تجربة في إنهاء معاناتها بشكل كامل.

وأوضحت أنها أعادت تركيب أسنانها بعد عام من الألم، ثم سافرت إلى تركيا لإجراء تدخل جديد لم يحقق النتيجة المرجوة، قبل أن تتوجه لاحقاً إلى طبيب آخر نجح في تحسين المظهر الخارجي للأسنان، لكنها شددت على أن الألم الناتج عن برد الأسنان ظل ملازماً لها، مؤكدة أن هذا النوع من الوجع يلازم الإنسان مدى الحياة.

 

وحذرت عبير الصغير متابعيها، ودعتهم إلى الحفاظ على أسنانهم الطبيعية، وعدم اللجوء إلى “الفينيرز” إلا في حالات الضرورة القصوى، مشيرة إلى أن تجربتها الممتدة لأكثر من سبع سنوات كشفت لها حجم المخاطر الصحية لهذا الإجراء التجميلي.

أثار التفاعل الواسع مع الفيديو جدل كبير وتكهنات حول هوية الطبيب المسؤول، ما دفع عبير إلى توضيح رسمي عبر "ستوري" إنستجرام، أكدت فيه أنها لم تذكر اسم أي طبيب، ولم تقصد الإساءة أو التشهير بأي جهة طبية.

وأكدت أن المسؤول الوحيد عن معاناتها هو أول طبيب أجرى برد الأسنان، موضحة أنه غير موجود على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن جميع الاتهامات التي طالت أطباء آخرين غير صحيحة، مؤكدة أن هدفها كان التوعية والتحذير فقط.

عبير الصغير، البالغة من العمر 27 عاماً، واحدة من أبرز صناع المحتوى في مجال الطهي، إذ حققت نجاحاً لافتاً على المنصات الرقمية، تجاوزت معه مشاهدات قناتها على “يوتيوب” 3.5 مليار مشاهدة، إلى جانب فوزها بعدة جوائز، أبرزها جائزة Joy Award كأفضل مؤثرة في مجال الطهو والمحتوى الإبداعي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء