خطة سيناء.. أحمد موسى يكشف تفاصيل الوثائق التي وجدت بهاتف محمد مرسي
كشف الإعلامي أحمد موسى، عن دعم الولايات المتحدة الأمريكية للتنظيمات الإرهابية في سوريا، مشيرًا إلى أن الجيش السوري فقد قوته بعد عام 2011.
وقال موسى، خلال برنامجه "على مسئوليتي" عبر قناة "صدى البلد" إن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة هو حماية أمن إسرائيل، وأن التنظيمات الإرهابية تتقاتل فيما بينها داخل سوريا، مضيفًا أن الولايات المتحدة نجحت في تجميع هذه الجماعات على الأرض السورية بهدف تحقيق مصالحها في المنطقة.
دعم الجيش المصري
وشدد أحمد موسى، على أهمية دعم القوات المسلحة المصرية، معتبرًا أن دعم الجيش الوطني هو أولوية للمواطنين المصريين.
وقال موسي، إن دعم الجيش يعني الحفاظ على الدولة، لأن الجيش القوي يضمن بقاء الدولة واستقرارها، وإذا كان الجيش ضعيفًا، فإن الدولة لا وجود لها.
ولفت موسي، إلى أن القوة العسكرية هي عامل حاسم في التأثير الدولي والردع ضد التهديدات.
وثائق مرسي على هاتفه تكشف خطة تقسيم سيناء
وتحدث أحمد موسى، عن مفاجآت كشفها هاتف الرئيس الأسبق محمد مرسي، حيث أشار إلى وجود وثائق هامة تتعلق بخطة تقسيم سيناء.
وقال موسى، إن الوثائق التي تم العثور عليها على هاتف مرسي تكشف عن مخطط كبير كان يهدف إلى "عدم وجود سيناء لمصر".
تواصل مع عناصر إخوانية إرهابية
وأضاف: "في 27 يناير 2011، كان مرسي في تواصل مع عناصر إخوانية إرهابية في تركيا، ووجد على هاتفه وثائق تتضمن الخطة الخاصة بسيناء، والتي كانت تتعلق بتقسيم المنطقة".
وأوضح موسى، أن هذه الخطة تضمنت تفاصيل عن تقسيم سيناء، بما في ذلك مقترحات إسرائيلية حول كيفية تنفيذ هذا المخطط، وقال موسى: "الهدف من هذه الخطة كان وصول جماعة الإخوان إلى السلطة في مصر، وكان جزء من المخطط هو إضعاف سيطرة مصر على سيناء".