رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

على طريقة أفلام الأكشن.. سرقة شحنة «استاكوزا» بنصف مليون دولار

سرقة شحنة استاكوزا
سرقة شحنة استاكوزا بنصف مليون دولار

 


حدثت في ولاية ماساتشوستس الأمريكية واقعة غير مسبوقة، حيث سُرقت شحنة ضخمة من الاستاكوزا تُقدَّر قيمتها بنحو نصف مليون دولار، أثناء نقلها إلى متاجر "كوستكو"، في حادثة وصفت بالسينمائية بسبب حيلة اللصوص المحكمة وتعقيد أسلوب تنفيذها.

طريقة التنفيذ

وفق تقرير نشرته صحيفة "نيويورك بوست"، استغل اللصوص عملية نقل الاستاكوزا وأخذوا الشحنة من مدينة تونتون، بعد انتحالهم صفة سائقي شاحنات تابعين لشركة نقل رسمية.

اللصوص استخدموا وثائق مزورة وبطاقات تعريف وهمية لتضليل شركة الشحن، ما سمح لهم بالاستيلاء على الشحنة دون إثارة الشكوك في البداية.

ديلان ريكسينغ، رئيس شركة "ريكسينغ" للنقل ومقرها ولاية إنديانا، قال في تصريحات لشبكة NBC News، إن عملية سرقة الاستاكوزا لم تكن عشوائية، بل تأتي ضمن نمط متكرر من السرقات المنظمة التي تستهدف الشحنات عالية القيمة.

وأكد أن اللصوص استخدموا رسائل بريد إلكتروني مزيفة وهواتف مؤقتة، ما ساعدهم على انتحال صفة ناقلين شرعيين، قبل تنفيذ سرقة الاستاكوزا بنجاح كامل.

 

وأوضح ريكسينغ، أن خسارة شحنة بقيمة 400 ألف دولار تمثل ضربة كبيرة لشركته، مشدداً على أن مثل هذه الجرائم تجبر الشركات على اتخاذ إجراءات صارمة، وغالباً ما تؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل وسلسلة التوريد، وهو ما ينعكس في النهاية على المستهلك.

واعتبر حادث سرقة الاستاكوزا بمثابة جرس إنذار لجميع شركات الشحن، مؤكداً أن الوسطاء في هذا القطاع يقفون في الخطوط الأمامية لهذه الظاهرة، لكنهم بحاجة إلى أدوات إنفاذ أقوى من الجهات الفيدرالية لمواجهة الشبكات الإجرامية المنظمة.


نتائج التحقيقات الرسمية

الواقعة حاليًا تخضع لتحقيق موسع من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، في محاولة لتتبع الجناة واستعادة شحنة الاستاكوزا المسروقة.

وحتى الآن، لم تصدر شركة "كوستكو" أي تعليق رسمي بشأن الحادثة، تاركة وسائل الإعلام والمتابعين بانتظار المزيد من التفاصيل.

هذه الحادثة تعكس الواقع المعقد لصناعة النقل والشحن، حيث يمكن لمهارة اللصوص والتنظيم الدقيق أن يحول عملية سرقة إلى ما يشبه مشاهد أفلام الإثارة.

ومع تزايد قيمة البضائع المنقولة، يبقى التحدي الأكبر أمام الشركات والمستهلكين هو ضمان أمان الشحنات ومواجهة أساليب الاحتيال المتطورة التي تهدد الصناعة بشكل مستمر.

تذكّر واقعة شحنة الاستاكوزا، بأن الجرائم الحديثة لم تعد مجرد حوادث عابرة، بل عمليات متقنة تتطلب يقظة مستمرة و تحديثًا مستمرًا للإجراءات الأمنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء