رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مكاسب قوية لأسهم التعدين الآسيوية مع تحول بوصلة المستثمرين

أرشيفية
أرشيفية

اندفعت أسهم شركات التعدين في الأسواق الآسيوية إلى موجة صعود قوية خلال تعاملات اليوم الاثنين، مستفيدة من القفزة التاريخية التي سجلتها أسعار الفضة، والتي أعادت رسم خريطة الاهتمام الاستثماري في قطاع المعادن النفيسة. 

 

وكانت الشركات الأسترالية في صدارة الرابحين، مع قفزات حادة في أسهم عدد من منتجي الفضة، في مشهد عكس شهية مرتفعة للمخاطرة ورهانات متزايدة على استمرار الاتجاه الصاعد للمعدن، بحسب رويترز.

الأسهم المرتبطة بتعدين الفضة


وامتدت موجة الارتفاع خارج أستراليا لتشمل أسواقًا آسيوية رئيسية، حيث شهدت الأسهم المرتبطة بتعدين الفضة والزنك مكاسب لافتة في اليابان والصين، مع وصول بعض الأسهم إلى الحدود القصوى للتداول اليومي، في إشارة واضحة إلى حالة التفاؤل التي تسيطر على المستثمرين مع اقتراب عام 2026.
ويرى محللون أن الفضة تشهد تحولًا جوهريًا في دورها داخل الأسواق العالمية، بعدما تجاوزت كونها أداة تحوط تقليدية، لتصبح عنصرًا محوريًا في سلاسل الإمداد الخاصة بالتكنولوجيا المتقدمة.

 

 ويعزى ذلك إلى الطلب المتنامي من قطاعات مراكز البيانات، والطاقة النظيفة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وهو ما دفع بعض المستثمرين إلى إعادة توجيه السيولة بعيدًا عن أسهم التكنولوجيا التقليدية نحو المعادن، وعلى رأسها الفضة، التي ما زالت تُصنف على أنها أقل من قيمتها العادلة مقارنة بالطلب المستقبلي المتوقع.

أسعار الفصة


وسجلت أسعار الفضة مستوى غير مسبوق بلغ 84 دولارًا للأوقية، مدعومة بتراجع الدولار وتصاعد التوترات الجيوسياسية، إلى جانب استمرار نقص المعروض في الأسواق العالمية. 

 

وواصل المعدن الأبيض مكاسبه للجلسة السادسة على التوالي، في واحدة من أقوى موجات الصعود خلال السنوات الأخيرة.


وتشير توقعات مؤسسات مالية كبرى إلى إمكانية وصول أسعار الفضة إلى نطاق يتراوح بين 90 و100 دولار للأوقية خلال عام 2026، في ظل الاختلال الهيكلي بين العرض والطلب واستمرار الاستخدامات الصناعية المتزايدة.

 

 وتعكس هذه التطورات تحول الفضة إلى أحد أبرز الأصول أداءً وربحية، متقدمة بزخمها الحالي على عدد كبير من الاستثمارات التقليدية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء