روشان صفا: «السوشيال ميديا» أبرز أسباب عزوف الشباب عن القراءة| خاص
قالت الكاتبة والأديبة روشان صفا، إن أكبر مشكلة يواجهها الشباب هي مسألة العزوف عن القراءة، وهي من أبرز الإشكاليات التي تشغل بال الكاتب وتجعله دائمًا يفكر بها، متسائلة ولماذا القراءة متراجعة في مصر؟!.
وأوضحت صفا، في تصريح لـ "إيجبتك"، إن من أبرز أسباب هذه المشكلة هي ظهور «السوشيال ميديا»، التي تحتوي على الصورة والفيديو مما جعلها تحتل المرتبة الأولى، مضيفةً أن الكتابة أيضًا تراجعت بسبب السوشيال ميديا، مما دفع الكاتب لعمل كتب مسموعة ولكنها لم تلق نجاحًا أيضًا، وعلى النقيض ما لاقى نجاحًا كبيرًا هو استخدام الذكاء الاصطناعي في تزويده بالقصة أو الموضوع وينتجه من جديد في صورة فيديو.
ونوهت بأن فكرة قراءة الشباب للكتب الورقية "انتهت" – على حد تعبيرها-، قائلةً "هم بيذكروا المناهج الدراسية بتاعتهم بالعافية".
وأضافت: في هذه المرحلة -مرحلة وجود الذكاء الاصطناعي والسوشيال ميديا- اختلط الغث بالنفيس، قائلةً "وكله أصبح تائه في الموجة شأنها في ذلك شأن موجة البحر"، مستكملةً "فالسوشيال ميديا موجة ممتدة على الجميع، وكلنا تراجعت قراءتنا عن الأول، ولكن قد يظهر بعد هذه الموجة القوية المتميزين الذين يستطيعون يقدوا الناس بطرق مختلفة".
روايات الشباب
وتابعت: هناك نوعين من الروايات تستهوي الشباب الآن، الروايات الخفيفة التي لا تزيد عدد صفحاتها عن 70-80 ورقة بالكثير، والتي تسمى بـ "الموبيلا"، أو المجموعات القصصية "القصص القصيرة"، التي تجعل الشاب مستمتع وهو يقرأها، فضلًا عن الكتب السيكولوجية النفسية مثل كتب الدكتور محمد طه، علاقات خطة، وكتاب خارج النص، وكتب الدكتورة سمية الناصر، لأن هذه الكتب تلامس احتياجاتهم الشخصية وفي النهاية الفرد نفسه هو المستفيد.
واختتمت قائلة: "بينما كتب الثقافة العامة أصبحت لا تستهوي الشباب كثيرًا هذا فضلًا عن وجود خلاصة الكتب الموجودة على السوشيال ميديا مما يدفعهم أيضًا لاستخدام السوشيال ميديا والعزوف عن قراءة الكتب الورقية".





