«حماس» تدعو الولايات المتحدة لإنهاء الانتهاكات الإسرائيلية في غزة
أفاد طاهر النونو، المتحدث باسم حركة «حماس»، بأنه على الولايات المتحدة الأمريكية بصفتها الضامن؛ لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، أن تتحمل مسؤوليتها وتعمل على إنهاء الانتهاكات الإسرائيلية.
وقال «النونو» خلال تصريحاته لوكالة «ريا نوفوستي»، إنه على الولايات المتحدة الأمريكية بصفتها الضامن لهذا الاتفاق، أن تتخذ خطوات فعلية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية ومنع الاحتلال الإسرائيلي من استخدام القوة والعنف والقتل.
كما شدد المتحدث باسم حركة «حماس»، على أن الولايات المتحدة الأمريكية مطالبة باتخاذ موقف أكثر صرامة فيما يتعلق بهذه القضايا، مؤكدًا أن حركة «حماس» ملتزمة بتنفيذ بنود الاتفاق، كما تسعى للحفاظ على استمراريته.
الاعتراف بأرض الصومال
وفي سياق أخر، أعلنت حركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، يوم السبت الموافق 27 ديسمبر 2025، رفضها وإدانتها الشديدة لما وصفته بإعلان الإدارة الانفصالية في منطقة أرض الصومال بشأن تبادل الاعتراف مع الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة ذلك سابقة خطيرة ومحاولة مرفوضة لاكتساب شرعية زائفة من كيان فاشي يحتل أرض فلسطين وقبلة المسلمين الأولى، ومتورط في جرائم حرب وإبادة جماعية، ويواجه عزلة دولية متصاعدة.
وأكدت الحركة في بيان لها، رفضها التام لمخططات الاحتلال الرامية إلى تهجير الشعب الفلسطيني قسرا، بما في ذلك ما تردد حول استخدام أرض الصومال كوجهة محتملة لأبناء قطاع غزة.

وأوضحت حماس أن لجوء حكومة بنيامين نتنياهو إلى الاعتراف بإدارة انفصالية في الصومال يعكس عمق العزلة الدولية التي يعيشها الاحتلال، نتيجة جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشددة على أن ذلك يستدعي تعزيز هذه العزلة على المستويين الشعبي والرسمي، ومواصلة الجهود الدولية لمحاصرته ومحاسبة قادته على جرائمهم بحق الإنسانية.
وثمنت الحركة مواقف الدول العربية والإسلامية التي أدانت هذا السلوك، معتبرة أنه يشكل انتهاكا للقانون الدولي ويمس وحدة الصومال وسيادته، كما حذرت من السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تفتيت الدول العربية وزعزعة استقرارها والتدخل في شؤونها الداخلية، في إطار ما وصفته بالمشروع الصهيوني الاستعماري.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الجمعة الماضية، اعتراف إسرائيل الرسمي بجمهورية أرض الصومال (صوماليلاند) دولة مستقلة وذات سيادة، في تطور سياسي لافت يجعل إسرائيل أول دولة تعلن هذا الاعتراف بالمنطقة المنشقة عن جمهورية الصومال منذ إعلانها الانفصال من جانب واحد مطلع تسعينيات القرن الماضي، وفقا لوكالة "رويترز" للأنباء.
وأوضح بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو، وقع إلى جانب وزير الخارجية الإسرائيلي ورئيس جمهورية أرض الصومال، إعلانا مشتركا ومتبادلا للاعتراف بين الجانبين، مؤكدا أن هذه الخطوة تأتي "بروح اتفاقيات أبراهام" التي جرى توقيعها بمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار توجه إسرائيلي لتوسيع دائرة علاقاتها الإقليمية والدولية.
وأشار البيان إلى أن نتنياهو وجه تهنئة رسمية إلى رئيس جمهورية أرض الصومال، الدكتور عبد الرحمن محمد عبد الله، مشيدا بقيادته السياسية وبما وصفه بالتزامه بالعمل من أجل تعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.