«جوتيريش» يدعو لإنفاق الأموال على مكافحة الفقر بدلاً من شن الحروب
دعا أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم الإثنين، قادة العالم إلى التحلي بالجدية، واستثمار المزيد من الموارد في مكافحة الفقر بدلاً من التركيز على الحروب والنزاعات المسلحة.
وقال «جوتيريش» في خطابه بمناسبة حلول العام الجديد: إنه «لخلق عالم أكثر أمانًا، يجب أن نستثمر أكثر في مكافحة الفقر وأقل في الحروب؛ لذلك يجب أن يسود السلام، والمجتمع الدولي يمتلك الموارد الكافية لتحسين جودة الحياة، ومعالجة التحديات البيئية، وضمان مستقبل سلمي وعادل للجميع، ففي عام 2026 أدعو قادة جميع الدول إلى أخذ هذه المسألة على محمل الجد، واختاروا الناس وكوكب الأرض، لا الألم».
كما أشار «جوتيريش» إلى، أن العالم مع اقتراب العام الجديد، يقف عند مفترق طرق، محاطًا بالفوضى وعدم اليقين، والانقسامات، والعنف، وتداعيات أزمة المناخ، فضلاً عن الانتهاكات المستمرة للقانون الدولي.
وأضاف «جوتيريش»: أنه «بينما نستعد لطي صفحة هذا العام المضطرب، تتضح حقيقة مؤلمة فقد ارتفع الإنفاق العسكري العالمي إلى 2.7 تريليون دولار، بزيادة تقارب 10% عن العام السابق، هذا الرقم يعادل 13 ضعف إجمالي المساعدات التنموية العالمية، ويقارب حجم الناتج المحلي الإجمالي لـقارة إفريقيا مجتمعة».

وتابع «جوتيريش»: أن «كل ذلك يحدث في ظل صراعات بمستويات لم نشهدها منذ الحرب العالمية الثانية؛ لذلك ففي العام الجديد علينا أن نعيد ترتيب أولوياتنا بشكل صحيح»، مشيرًا إلى أنه في هذا العام الجديد، دعونا نوحد جهودنا من أجل العدالة من أجل الإنسانية ومن أجل السلام.
جوتيريش يُدين قصف مقر الأمم المتحدة في السودان
وعلى صعيد آخر، أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، يوم الأحد الموافق 14 ديسمبر 2025، قصف مقر بعثة «يونيسفا» في مدينة «كادوقلي» بولاية جنوب (كردفان) في السودان، والذي أسفر عن مقتل وإصابة 14 جنديًا من بنجلاديش.
وقال «جوتيريش» في بيان رسمي: «أدين بشدة الهجمات المروّعة بالطائرات المسيّرة التي استهدفت قاعدة كادوقلي اللوجستية التابعة لبعثة يونيسفا»، موضحًا أن هذا الهجوم أسفر عن مقتل 6 أشخاص، وإصابة 8 آخرين بجراح، جميعهم من أفراد كتيبة بنجلاديش؛ لحفظ السلام التي تخدم في «يونيسفا».
واعتبر «جوتيريش» في بيانه الرسمي، أن الهجمات التي استهدفت قوات حفظ السلام في جنوب كردفان «غير مبررة، ولا بد من محاسبة المسؤولين عنها»، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات التي تستهدف قوات حفظ السلام التابعة؛ للأمم المتحدة قد ترقى إلى جرائم حرب بموجب القانون الدولي، وجميع أطراف النزاع بالتزامهم بحماية موظفي الأمم المتحدة والمدنيين.