بعثة أممية: سكان الفاشر يعيشون صدمة إنسانية وظروف مهينة وغير آمنة
حذرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون، الاثنين، من الأوضاع الإنسانية المتدهورة في مدينة الفاشر بغرب السودان، مؤكدة أن المدنيين هناك يعيشون حالة "صدمة" في ظل ظروف "مهينة وغير آمنة"، وفقًا لوكالة "فرانس برس".
سيطرة قوات الدعم السريع عليها
وجاءت تصريحات براون عقب عودتها من زيارة ميدانية للفاشر، حيث تمكن فريق من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من دخول المدينة يوم الجمعة، للمرة الأولى منذ شهرين، بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها، وذلك عقب "مفاوضات شاقة"، بحسب ما قالت في مقابلة مع وكالة "فرانس برس" عبر الفيديو.

السكان يواجهون أوضاع شديدة الهشاشة
وأوضحت براون أن السكان يواجهون أوضاع شديدة الهشاشة، إذ يقيم بعضهم في مبان مهجورة، بينما يعيش آخرون في ظروف بدائية باستخدام أغطية بلاستيكية، من دون توفر أبسط مقومات الحياة، مثل المياه ووسائل النظافة، مؤكدة أن هذه الأوضاع "تمثل انتهاك لكرامة الإنسان وتشكل خطر على سلامته".
استمرار الحرب في السودان
يأتي ذلك فيما قالت الأمم المتحدة، أمس الأحد، إن أكثر من 10 آلاف شخص نزحوا في غضون ثلاثة أيام خلال الأسبوع الحالي في ولايات شمال دارفور وجنوب كردفان بالسودان، وسط استمرار الحرب في السودان بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع.
وأشارت إلي أن أكثر من سبعة آلاف شخص فروا من مدن أم برو وكرنوي في شمال دارفور واللتين سيطرت عليهما ميليشيا الدعم السريع قبل أيام، بحسب وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة.

يعاني السكان من المجاعة
وفر أكثر من ثلاثة آلاف شخص من مدينة كادوقلي جنوب كردفان التي تحاصرها قوات الدعم السريع ويسيطر عليها الجيش بينما يعاني السكان من المجاعة، بحسب الأمم المتحدة، كذلك في جنوب كردفان، التهمت النيران 45 مأوى للنازحين بعد اشتعالها في منطقة أبو جبيهة.

