رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بلومبيرج: حملات مداهمة المهاجرين في الولايات المتحدة قد تعطل قطاعات رئيسية

الولايات المتحدة
الولايات المتحدة

أفادت وكالة «بلومبيرج» الألمانية، نقلًا عن خبراء ومسؤولين، بأن حملات المداهمة الواسعة تجاه المهاجرين غير القانونيين التي تدرسها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ لرصدهم في أماكن العمل، تأتي في إطار تشديد سياسة الهجرة، قد تتسبب بإضطرابات ملحوظة في عدد من قطاعات الاقتصاد الأمريكي.

وأفاد الخبراء والمسؤولين، أن قطاعات الزراعة وخدمات الطعام والبناء تُعد من بين الأكثر عرضة؛ للتأثر بمثل هذه الإجراءات، وخلال الولاية الرئاسية الأولى للرئيس ترامب، أسفرت المداهمات التي استهدفت مصانع المعالجة والتجهيز عن توقف مؤقت في الإنتاج، كما انعكس ذلك سلبًا على اقتصادات بعض المناطق.

ومن جانبه، قال ديفيد بير، مدير دراسات الهجرة في معهد (كاتو)، أن غياب الأيدي العاملة الضرورية؛ للحفاظ على سير الأعمال يُشكل ضربة قوية؛ لسلاسل التوريد، موضحًا أن نقص العمالة قد يؤدي إلى تعطيل كبير في عمليات الإمداد.

وتزايدت مخاوف قطاع الأعمال خلال فصل الخريف، بعدما دفعت تقارير إعلامية عن احتمال تنفيذ مداهمات تجاه المهاجرين بمدينة «سان فرانسيسكو» عددًا من كبار التنفيذيين في شركات كبرى، من بينهم روؤساء شركتي «سيلزفورس، وانفيديا»؛ لمطالبة الإدارة بعدم تصعيد الإجراءات.

ترامب يبتكر سجن للمهاجرين

الولايات المتحدة 
الولايات المتحدة 

وفي وقت سابق، أعلنت تقارير صحفية، أن تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى إدخال تغييرات جذرية على نظام احتجاز المهاجرين المتواجدين بالولايات المتحدة، من خلال الاعتماد على مستودعات صناعية ضخمة، بهدف تسريع عمليات الترحيل ورفع القدرة الاستيعابية؛ لتتجاوز 80 ألف محتجز في الوقت نفسه.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، أن الإدارة الأمريكية تعمل على التعاقد مع شركات ومقاولين؛ للمشاركة في تحديث نظام احتجاز المهاجرين داخل الولايات المتحدة، ضمن خطة تقوم على إعادة تأهيل مستودعات صناعية كبيرة وتحويلها إلى مرافق قادرة على استيعاب عشرات الألاف من المحتجزين.

وأفادت «واشنطن بوست»، بأنه بدلا من نقل المهاجرين المحتجزين عبر ولايات مختلفة بحثًا عن أماكن شاغرة داخل السجون، تهدف إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية إلى تسريع وتيرة الترحيل عبر إنشاء نظام منظم يعتمد على ما يعرف بـ«مواقع التغذية»، حيث يتم تجميع المحتجزين بشكل أكثر مركزية.

وأضافت «واشنطن بوست» ووفقًا للوثائق التي حصلت عليها، أنه سيتم تسجيل المهاجرين المحتجزين الجدد في المرحلة الأولى داخل مواقع «عمل مؤقتة»؛ لفترة تمتد لعدة أسابيع قبل نقلهم لًاحقا إلى 7 مستودعات كبيرة؛ إذ يتراوح عدد المحتجزين في كل منها بين 5000 و10000 شخص، حيث يبقون هناك بانتظار ترحيلهم.

وتابعت «واشنطن بوست»، أنه من المقرر أن تقام هذه المستودعات الكبرى المخصصة لاحتجاز المهاجرين بالقرب من مراكز لوجستية رئيسية في عدة ولايات أمريكية، منهم «فرجينيا، وتكساس، ولويزيانا، وأريزونا، وجورجيا، وميسوري»، كما تشمل الخطة الأمريكية إنشاء نحو 16 مستودعًا أصغر حجمًا، بحيث تتسع كل واحدة منها لما يصل إلى 1500 محتجز.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء