الفائز بجائزة مكتبة الإسكندرية للمبدعين الشباب: تغلبت على ظروفي بالكتابة
قال الكاتب محمود عقاب، الفائز بجائزة مكتبة الإسكندرية للمبدعين الشباب، إن جائزة مكتبة الإسكندرية للمبدعين الشباب تمثل لي المحطة المهمة التي رسا عليها قطار الإبداع مرورًا بمحطات عديدة من الجوائز الإبداعية التي حصلت عليها خلال رحلتي مع كتابة الشعر والمسرح وأدب الطفل، كان آخرها جائزة الأمير عبد الله الفيصل فرع المسرح الشعري، واليوم أشعر بتقدير مختلف المذاق لأنني أقف على منصة تتويج تمنحني القطفة الأولى لتاجها الرفيع، خاصة أنه تتويج من صرح ثقافي عريق كمكتبة الإسكندرية.
وأضاف عقاب لـ إيجبتكِ "استقالة مسرور السياف" عنوان مسرحيتي الفائزة بفرع المسرح (التأليف المسرحي) هي الاستقالة التي تمنح للجمال أدوارًا متعددة، وتُعطي للسلام والحب وظائف قيادية في دواوين التاريخ، استقالة تكشف لنا كيف سيكون شكل التاريخ بدون سيف مسرور، هل ستختل الأحداث أم ستكون أجمل؟، وهى نص مسرحي شعري بمثابة نقطة تلاقي إبداعية بين الإيحاء الدرامي والإيحاء الشعري، يشتبك مع الموروث ويعيد تشكيل شخصياته التراثية المحفورة في ذاكرتنا الجمعية، وفق فرضية أحداث جديدة غير متوقعة، للنص خشبة مسرح تتجسد عليها الأفكار، وتلعب الصراعات والتناقضات الداخلية للإنسان أهم الأدوار، أدوار من لحم ودم يراها ويسمعها الجمهور، بل سرعان ما يتعرف عليها لأنها تعيش بداخله.
واستعرض الكاتب، لحظات إبداع مسرحيته التي وصل من خلالها للجائزة، قائلاً: “ما كان وراء كتابة هذا العمل، إلا إيماني بأن الكتابة بكافة أشكالها هي القدرة على بناء الجمال ولو بشكل نظري ليكون بديلا أو ترميمًا لما يراه الكاتب مؤلمًا وشائكًا، سواء في الحدود الجغرافية أو في الحدود التاريخية، ولأنني أكتب الشعر والمسرح وبعض مجالات أدبية أخرى، أعطاني ذلك الفرصة الأكبر لكتابة مثل هذا العمل الذي يحمل همًا إنسانيا وتاريخيًا، لن يستوعبه إلا نص مسرحي، وكتابة المسرح تتسع لشتى الألوان الإبداعية، في حين تتصارع أكثر من موهبة لدى المبدع؛ يستطيع المسرح أن يؤلف بينه وبين هذه المواهب والفنون، ليكون دليلاً على استحقاقه لقب أبو الفنون”.
وكشف الكاتب محمود عقاب، أنه حاصل على مؤهل متوسط وعمل بهذه الشهادة المتوسطة موظفا بشركة الكهرباء، ويستكمل دراستة حالياً في السنة الرابعة بكلية التربية للطفولة المبكرة، مؤكدا أنه تغلب على الظروف، موهبته للكتابة فرضت نفسها، وكتب الشعر والمسرح والقصة وأدب الطفل وفاز بجوائز عديدة تصل إلى 40 جائزة داخل و خارج مصر.
