خبراء يحذرون من فقاعات المعادن.. ويتوقعون مصير الذهب والفضة في 2026
حذر خبراء اقتصاديون مما يعرف بفقاعات المعادن، كما توقعوا مصير الذهب والفضة، كملاذ آمن، خلال العام الجديد 2026.
وأبدى أحمد خزيم، الخبير الاقتصادي، تأييده للتحذيرات القائمة بشأن تكرار فقاعات أسعار المعادن الصناعية، مشيرًا إلى أن الطمع التاريخي يقود دائمًا إلى انهيارات مفاجئة في الأسواق.
وأشار خزيم، في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، إلى أن الأسواق شهدت انهيارات كبيرة في أسعار المعادن الصناعية، حيث انخفضت أسعار النيكل بنسبة 84% خلال 17 شهرًا، والنحاس بنسبة 70% خلال ستة أشهر، والبلاتين بنسبة 66% خلال سبعة أشهر، فيما شهد الرصاص والزنك والألمنيوم والقصدير والبلاديوم انخفاضات تراوحت بين 58% و78%.
وأضاف أن الذهب كان الاستثناء الوحيد، إذ تعافى سريعًا بعد الانخفاض وسجل مستويات قياسية جديدة.
ولفت إلى أن أسعار الفضة تشهد اليوم تقلبات غير مسبوقة، حيث ارتفعت إلى نحو 83.75 دولارًا للأونصة خلال عشرين دقيقة من افتتاح التداول، قبل أن تتراجع إلى 75.15 دولارًا خلال سبعين دقيقة، بسبب ارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري وقيود العرض وانخفاض المخزونات.
وتوقع خزيم أن يستمر الذهب والفضة هدفا كملاذ آمن في مواجهة تقلبات الأسواق، فيما تشهد المعادن الصناعية هبوطًا يتراوح بين 30% و50% في حال حدوث ركود عالمي.
وأشار خزيم إلى الأمثلة التاريخية لانهيار أسعار المعادن في 2008، حيث شهدت بعض المعادن انخفاضات حادة خلال أشهر قليلة:
النيكل: هبوط 84% خلال 17 شهرًا
النحاس: هبوط 70% خلال 6 شهور
البلاتين: هبوط 66% خلال 7 شهور
الرصاص والزنك والألمنيوم والقصدير والبلاديوم: انخفاضات بين 58% و78%
وأشار إلى أن الذهب كان الاستثناء الوحيد، حيث تعافى سريعًا وسجل قممًا تاريخية بعد الانخفاض المؤقت.
الفضة تشهد تقلبات غير مسبوقة اليوم
شهدت أسواق الفضة تحركات حادة خلال جلسة التداول الأخيرة، حيث ارتفعت الأسعار بسرعة قياسية بعد 20 دقيقة فقط من افتتاح تداولات العقود الآجلة ليسجل سعر أونصة الفضة نحو 83.75 دولارًا، بزيادة 6%. لكن الارتفاع لم يدم طويلًا إذ انخفضت الأسعار إلى 75.15 دولارًا، مسجلة تراجعًا بنسبة 10% خلال 70 دقيقة فقط، ليصل سعر الأونصة حتى وقت كتابة التقرير إلى نحو 75.405 دولارًا للأونصة.
وجاءت هذه التحركات مدفوعة بتصنيف الفضة كمعدن أمريكي بالغ الأهمية، فضلًا عن قيود العرض وانخفاض المخزونات وسط ارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري على المعدن الأبيض.
الصورة الحالية – 2025
أوضح خزيم أن رفع الفوائد عالميًا يضغط على الصناعة والعقار، بينما ارتفعت أسعار معادن التحول الأخضر على أساس توقعات مستقبلية أكثر من الطلب الفعلي. وأضاف أن "أوقية الفضة بدأت عام 2025 بسعر 32 دولارًا ووصلت إلى 82 دولارًا مع إغلاق بعض بورصات لندن وشيكاغو أمام عمليات رد السبائك، وامتناع الصين عن تصدير الفضة، لتلحق بالذهب في الصعود. هذا مؤشر واضح على احتمال انهيار العملات كافة في 2026."
التوصيات
حذر خزيم المستثمرين من المخاطر القادمة، مؤكدًا أن التحوط بالذهب والفضة هو الخيار الأكثر أمانًا، متوقعًا هبوط المعادن الصناعية بين 30% و50% في حال ركود عالمي.
مؤكداً أن الذهب والفضة هما الملاذ الآمن لمواجهة تقلبات الأسواق والانهيارات المحتملة في السنوات القادمة.