رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمود الهباش: أي اتفاق بشأن غزة لا يخرج إلا من البيت الأبيض|فيديو

 الدكتور محمود الهباش
الدكتور محمود الهباش - مستشار الرئيس الفلسطيني

أكد الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، أن الدولة المصرية لعبت دوراً محورياً وحاسماً في منع تنفيذ مخططات إسرائيلية «مسعورة» استهدفت تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه وتصفية قضيته، مشدداً على أن التناغم بين الموقفين الفلسطيني والمصري، مدعوماً بصلابة الموقف العربي والإسلامي، هو الصخرة التي تحطمت عليها أطماع الاحتلال منذ الثامن من أكتوبر 2023.

وفي مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا لايف"، وصف الهباش محاولات إسرائيل تهجير سكان غزة إلى إقليم "أرض الصومال" غير الشرعي بأنها "مخطط شيطاني فاشل وغير قابل للتنفيذ"، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لن يكرر مأساة نكبة 1948 مهما بلغت التضحيات، موضحًا أن الموقف الفلسطيني ثابت في احترام سيادة ووحدة أراضي الدول العربية، رافضاً التعامل مع أي كيانات غير شرعية تساهم في مؤامرة إفراغ الأرض من أصحابها الشرعيين.

البيت الأبيض والسيادة الإسرائيلية "المفقودة"

وحول اللقاء المرتقب بين بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال الهباش إن "إسرائيل لا تملك من أمر نفسها شيئاً"، وأن القرار الحقيقي يخرج من البيت الأبيض، مضيفًا: "إذا قرر سيد البيت الأبيض أمراً، فستقول له إسرائيل سمعاً وطاعة، حتى في أدق تفاصيل سياساتها الداخلية والقضائية".

وأشار إلى أن إدارة ترامب تحسب الأمور بميزان المصالح، ولن تضحي بمصالح واشنطن الاستراتيجية مع العالم العربي والإسلامي "من أجل عيون نتنياهو" أو ائتلافه الحاكم الذي يفقد شعبيته يوماً بعد آخر.

نتنياهو والمماثلة

ويرى مستشار الرئيس الفلسطيني أن مماطلة نتنياهو في الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب تعود لسببين شخصي وقضائي: الخوف من الملاحقة الجنائية والبحث عن مخرج قانوني (طلب العفو) لإنقاذ رقبه، أيديولوجي: عدم إيمانه المطلق بحل الدولتين وسعيه لقتل أي أفق سياسي حقيقي، محذرا من تصاعد العدوان في الضفة الغربية والقدس، معتبراً أن إسرائيل تسعى لجر المنطقة إلى دائرة الاشتباك العسكري والأمني لتوفير ذرائع تكرس احتلالها، هرباً من "الاشتباك السياسي" الذي يفرضه القانون الدولي والشرعية الدولية، والذي يصب حتماً في صالح الحقوق الفلسطينية.

واختتم “الهباش” تصريحاته بالتأكيد على أن القيادة الفلسطينية متمسكة بحل الدولتين كخيار دولي، لكن استمرار إسرائيل في تدمير هذا الحل عبر الاستيطان والإجراءات الأحادية، سيجعل العالم أمام خيار واحد لا بديل عنه وهو "حل الدولة الواحدة لكل مواطنيها"، مؤكداً أن الظلم والاحتلال لن يستمروا إلى الأبد، وأن العدالة الدولية لا بد أن تأخذ مجراها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء