رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سهيل دياب: نتنياهو لم يعد يملك رفاهية الرفض لاتفاق غزة|فيديو

نتنياهو
نتنياهو

أكد الدكتور سهيل دياب، خبير الشؤون الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمر بمرحلة حرجة من المناورة السياسية، حيث انتقل من محاولة "تغيير الأجندة" مع الإدارة الأمريكية الجديدة إلى استراتيجية "تقليل الأضرار" والحصول على مكاسب بديلة لضمان بقائه السياسي.

وأوضح خبير الشؤون الإسرائيلية، خلال لقاء له على قناة "اكسترا لايف" أن نتنياهو أدرك استحالة إزاحة الملفات التي يصر عليها "دونالد ترامب"، وعلى رأسها الانتقال الفوري لـ "المرحلة الثانية" في قطاع غزة، موضحًا أن نتنياهو يواجه معضلة حقيقية؛ فهو مجبر على تنفيذ رغبة ترامب، لكنه يخشى أن يؤدي ذلك إلى انهيار حكومته اليمينية وفقدان وزنه الأيديولوجي.

مقايضة غزة بالضفة

وكشف "دياب" عن جوهر "المقايضة" التي يسعى إليها نتنياهو في لقائه مع ترامب، والتي تتلخص في نقطتين مركزيتين، الملف الميداني: القبول بالانتقال للمرحلة الثانية في غزة (رغم ما يصفه بـ"ابتلاع الضفادع") مقابل الحصول على ضوء أخضر أمريكي أو "صمت مغطى" لما يخطط له في الضفة الغربية، الملف الانتخابي: التحضير لحملته الانتخابية القادمة من خلال تصوير السيطرة على الضفة كإنجاز تاريخي يعوض التنازلات في غزة.

وحذر الخبير من أن المرحلة القادمة قد تشهد "انفراجة في قطاع غزة، يقابلها مأساة غير مسبوقة في الضفة الغربية"، مشيراً إلى أن بوصلة التصعيد الإسرائيلي بدأت تتحول فعلياً نحو الجبهة بالضفة، وبسؤاله عن احتمالية فتح جبهات جديدة مع إيران أو حزب الله، رأى دياب أن طرح نتنياهو لهذه الملفات حالياً يفتقر إلى "أرضية واقعية"، سواء داخل إسرائيل أو في واشنطن. وأوضح أن نتنياهو يدرك تماماً أن أي مواجهة شاملة مع حزب الله ستفجر المنطقة بأكملها، وهو ما لا يريده ترامب في الوقت الحالي، كما أن المواجهة مع إيران تتطلب قدرات أمريكية لا تلوح في الأفق كخيار أولوي للإدارة الجديدة.

وتابع:" نتنياهو لم يعد يملك رفاهية الرفض، وهو الآن في وضع "المساوم" الذي يحاول مقايضة رقبة حكومته في غزة بفرض واقع جديد ونهائي في الضفة الغربية، مع البحث عن مخرج قانوني (طلب العفو) يضمن له مستقبلاً بعيداً عن القضبان".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء