رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير الخارجية التايلاندي: الحوار بين بانكوك وكمبوديا يسير بالاتجاه الصحيح

 تايلاند وكمبوديا
تايلاند وكمبوديا

أكد سيخاساك فوانجكيتكيو، وزير الخارجية التايلاندي، أن الحوار القائم بين بانكوك وكمبوديا بشأن خفض التصعيد وتحقيق المصالحة يسير في مسار إيجابي، حيث انتقل من التركيز على مخاوف تتعلق باستمرارية وقف إطلاق النار إلى العمل على بناء الثقة، ثم البحث في إمكانيات التعاون بين الجانبين.

وقال «فوانجكيتكيو» في رسالة مصورة خاصة لوسائل الإعلام المعتمدة لدى وزارة الخارجية التايلاندية، عقب انتهاء المشاورات الثلاثية التي جمعت وزراء خارجية الصين وتايلاند وكمبوديا، إن الاجتماع كان إيجابيًا بشكل عام، موضحًا أنه لم يتم التوصل إلى حلول لكل القضايا المطروحة، إلا أنه شدد على أن الأطراف تسير في الاتجاه الصحيح.

كما أشار «فوانجكيتكيو» إلى، أن تايلاند وكمبوديا توصلتا، يوم السبت الموافق 27 ديسمبر 2025، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مؤكدًا أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في ضمان استدامة هذا الوقف، لافتًا أن الخطوات اللاحقة تشمل تعزيز الثقة المتبادلة، والعمل على منع وقوع حوادث جديدة، بجانب التصدي لانتشار المعلومات المضللة التي قد تؤدي إلى تعقيد الوضع. 

 تايلاند وكمبوديا 
 تايلاند وكمبوديا 

خفض التصعيد بين تايلاند وكمبوديا 

وأضاف «فوانجكيتكيو»: أن «المرحلة التالية ستتضمن خفض التصعيد في المناطق الحدودية، فضلًا عن تطبيع أوضاع الهجرة بين البلدين»، لافتًا إلى أن هذه القضايا كانت في صدارة النقاشات خلال المشاورات الثلاثية، مشددًا على الأهمية الخاصة لعدد من الملفات، من بينها إزالة الألغام من المناطق الحدودية لدواع إنسانية، وتعزيز التعاون المشترك في مكافحة الجريمة العابرة للحدود.

وأوضح «فوانجكيتكيو»: أن «العمل المشترك ضروري لإزالة الألغام من المناطق الحدودية، وكذلك لمواجهة عمليات الاحتيال الإلكتروني التي تنشط في المناطق الحدودية بين البلدين»، مؤكدًا أن تنفيذ هذه الإجراءات من شأنه أن يقود في البداية إلى استئناف الحوار، ومن ثم الانتقال إلى اتخاذ خطوات عملية؛ لترسيم الحدود بين تايلاند وكمبوديا.

واختتم  وزير الخارجية التايلاندي حديثه، قائلًا: إن «عملية ترسيم الحدود تتطلب العمل بشكل تدريجي وحذر، خطوة بعد خطوة»، معربًا عن شكره للصين على توجيه الدعوة؛ لعقد الاجتماع الثلاثي، وكذلك على استضافة اللقاء في مقاطعة يونان، التي تُعد أقرب منطقة صينية إلى أراضي تايلاند وكمبوديا، مما أسهم في تسهيل مشاركة الوفود، كما أن بلاده ممتنة للجانب الصيني لتنظيمه الاجتماع في يونان لقربها الجغرافي من تايلاند وكمبوديا، الأمر الذي ساعد على تسهيل الترتيبات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء