لقاءات أدبية وتثقيفية متنوعة بثقافة الإسماعيلية تحتفي بالشعر والقراءة
نظم قصر ثقافة الإسماعيلية عددًا من اللقاءات الأدبية والتثقيفية المتنوعة، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى دعم الحراك الثقافي وتنمية الوعي المجتمعي.
وشهد قصر ثقافة الإسماعيلية لقاءً أدبيًا مميزًا ضمن نشاط نادي الأدب، برئاسة الكاتب والأديب فتحي نجم، وأداره الكاتب جمال حاتم، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
واستهل اللقاء بحديث للكاتبة والشاعرة عبير العربي، تناولت خلاله بداياتها الشعرية والأدبية، ومحطات من مسيرتها في مجال الصحافة، إلى جانب قراءتها لمقتطفات من أحدث أعمالها القصصية، والتي لاقت اهتمامًا وتفاعلًا من الحضور.
كما شاركت الشاعرتان نهى النجار ومديحة مصيلحي بقراءة عدد من قصائدهما، أعقبها نقاش نقدي ثري شارك فيه الكاتب جمال حراجي، حيث دار الحوار حول التجارب الشعرية المطروحة، والأساليب الفنية، والدلالات الجمالية للنصوص.
واختُتم اللقاء بفقرة فنية قدمها الفنان عاطف كامل، تضمنت عزفًا وغناءً على آلة العود، حازت إعجاب الحضور وتفاعلهم.
وفي سياق متصل، وضمن الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي، بإدارة الدكتور شعيب خلف، ومن خلال فرع ثقافة الإسماعيلية برئاسة شيرين عبد الرحمن، نفذت مكتبة السبع آبار الثقافية لقاءً تثقيفيًا بمدرسة أبو عياد الابتدائية بعنوان «الكتاب خير صديق»، وذلك في إطار مبادرة «جيل واع.. وطن أقوى».
وناقشت خلال اللقاء خضرة يوسف، معلم أول بالتربية والتعليم، أهمية الكتاب ودور القراءة في اكتساب المعرفة وبناء عقل واعٍ وناضج، مؤكدة ضرورة تنوع مجالات القراءة في العلوم والمعارف المختلفة، لما لها من أثر في رفع المستوى الفكري والثقافي لدى النشء.
كما أوضحت دور المكتبة الطوافة في توصيل الكتب إلى طلاب المدارس والأماكن المختلفة، إلى جانب التعريف بأسباب احتفال دول العالم باليوم العالمي للكتاب. وقد شهد اللقاء تفاعلًا إيجابيًا من الطلاب، عكس وعيهم وإدراكهم لأهمية القراءة والمعرفة.
وبالتعاون مع دار التبيان، نفذت مكتبة أبو صوير الثقافية مسابقة في المعلومات العامة، قدمت خلالها راندا وحيد، مديرة المكتبة، مجموعة من الأسئلة حول مراحل تطور الحضارة المصرية القديمة، وما قدمته من إنجازات عظيمة في مجالات الهندسة، والطب، والفلك، والعمارة، وغيرها من المجالات، في إطار تنمية المعرفة التاريخية وتعزيز روح المنافسة الإيجابية بين المشاركين.