وصية نقيب المهندسين الأخيرة قبل ترك مقعد القيادة: إياكم والتجاذبات الحزبية
حذر المهندس طارق النبراوي، نقيب مهندسي مصر ورئيس اتحاد المهندسين العرب، من الانحياز الأعمى في انتخابات مجلس النقابة المزمع إجراؤها في مارس المقبل، واصفًا هذه الانتخابات بأنها محطة مفصلية لاستمرار استقلال النقابة.
حماية النقابة من التجاذبات الحزبية والسياسية
وأكد النبراوي لـ«إيجبتكِ»، حرصه على أن تظل قرارات النقابة مستقلة، تصدر من مقرها بشارع رمسيس، مشيرًا إلى جهوده مع زملائه في مجلس النقابة لإقصاء أي تدخل حزبي أو سياسي، وحماية النقابة من محاولات التأثير الخارجي، بفضل إصرار المهندسين على مواجهة هذه التحديات.
يوم 30 مايو نموذج لإرادة المهندسين
وأشار النبراوي إلى أن يوم 30 مايو 2023 يمثل نموذجًا حيًا لإرادة المهندسين الصلبة، حين أظهروا رفضهم لأي ممارسات مقيتة داخل النقابة.
يذكر أن هذا التاريخ شهد اضطرابات قبيل إعلان نتيجة تصويت أعضاء الجمعية العمومية على سحب الثقة من النبراوي، حيث حاول مجهولون تحطيم صناديق التصويت بعد انتهاء أعمال الفرز، مع ظهور مؤشرات أولية بتجديد الثقة فيه.
وأعلن النبراوي، أمس الأول، خلال احتفالية نقابة المهندسين بمناسبة اختياره رئيسًا لاتحاد المهندسين العرب، عدم ترشحه لدورة جديدة على منصب نقيب المهندسين خلال الانتخابات المرتقبة في مارس المقبل، مؤكدًا اكتفاءه بتولي المنصب لدورتين غير متتاليتين.
وعدّ نقيب المهندسين قراره التزامًا بقواعد التداول النقابي، وحرصًا على إتاحة الفرصة لقيادات جديدة لاستكمال مسيرة العمل النقابي خلال المرحلة المقبلة.
المرشحون المحتملون على منصب نقيب المهندسين
وأعلن عدد من الوجوه البارزة نيتهم خوض انتخابات نقابة المهندسين 2026، في مقدمتهم الدكتور محمد عبد الغني، عضو اللجنة الاستشارية العليا في نقابة المهندسين، والمهندس أحمد عثمان أحمد عثمان، البرلماني السابق، والمهندس خالد صلاح المهدي، رئيس تيار الحراك النقابي.
وتشمل انتخابات مجلس نقابة المهندسين 2026 المقرر إجراؤها في مارس المقبل، اختيار النقيب العام، و27 نقيبًا فرعيًا، و11 عضوًا مكملًا، و32 عضوًا بالشعب الهندسية السبع.