واشنطن بوست: إيلون ماسك يتخلى عن فكرة إنشاء حزب تحت تأثير دي فانس
أفادت صحيفة «واشنطن بوست»، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، تراجع عن فكرة تأسيس حزب سياسي خاص به، وذلك نتيجة تأثير وضغوط مارسها نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس.
وأضافت صحيفة «واشنطن بوست»: أن «نائب الرئيس الأمريكي والمقربين منه كانوا يخشون من أن يؤدي ظهور حزب جديد إلى الحاق ضرر بالحزب الجمهوري، ليس فقط خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة عام 2026، بل أيضًا على المدى البعيد»، مشيرًا إلى أن حلفاء إيلون ماسك شجعوا على ممارسة ضغوط عليه من أجل العدول عن مشروع الحزب الثالث.
وأوضحت صحيفة «واشنطن بوست»: أن «الجهود التي بذلها نائب الرئيس الأمريكي، وعدد من المسؤولين الأخرين على مدى أشهر أثمرت في نهاية المطاف»، لافتًا أن فانس طلب من إيلون ماسك أن يوضح قدرته الشخصية على التأثير على المشرعين من أجل دعم إعادة تعيين جاريد إسحاقمان، المقرب من إيلون ماسك، في منصب مدير وكالة (ناسا)، وهو المنصب الذي يشغله حاليًا.
وتابعت صحيفة «واشنطن بوست»: أن «حادثة اغتيال الناشط المحافظ تشارلي كيرك، كانت من بين العوامل التي دفعت إيلون ماسك إلى تقديم دعمه؛ للحملة الرئاسية الجمهورية قبيل انتخابات التجديد النصفي»، مشيرة إلى أن رجل الأعمال يدرس سرًا إمكانية تعديل آلية التبرعات التي يعتمدها، بحيث يتم توجيه الأموال إلى منظمات قائمة بدلًا من لجنة العمل السياسي التابعة له المعروفة باسم (أمريكا باك)».

خلافات إيلون ماسك والرئيس الأمريكي
وقالت صحيفة «واشنطن بوست»: «أيضًا أن إيلون ماسك ينظر إلى نائب الرئيس الأمريكي على أنه مرشح قوي في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إجراؤها عام 2028».
وفي وقت سابق، أعلن موقع «أكسيوس»، نقلًا عن مصدرين، أن إيلون ماسك بدأ بالفعل بتمويل حملات الحزب الجمهوري، استعدادًا لانتخابات التجديد النصفي لعام 2026.
واندلع خلاف علني بين رجل الأعمال إيلون ماسك، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في شهر يونيو الماضي، على خلفية مقترح قدمه ترامب؛ لخفض الانفاق الفيدرالي بشكل واسع، وهو المقترح الذي وصفه ماسك بأنه «تصرف شنيع ومقزز»، وفي نفذ ذات الشهر، ومع تصاعد الخلاف بينهما، عاد إيلون ماسك؛ ليطرح فكرة إنشاء حزب سياسي جديد في الولايات المتحدة.
إذ اعتبر إيلون ماسك حين ذاك، أن الولايات المتحدة الأمريكية تعيش في ظل نظام الحزب الواحد، ورد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على انتقادات إيلون ماسك؛ للمشروع بالتحذير من أنه من دون الدعم السياسي قد يضطر إلى إغلاق أعماله والعودة إلى جنوب أفريقيا.
وفي أواخر سبتمبر من العام الجاري، وخلال مراسم تأبين الناشط المحافظ الراحل تشارلي كيرك، التقى الرئيس دونالد ترامب، ورجل الأعمال إيلون ماسك، وتبادلا المصافحة، حيث قام ترامب بالربت على ظهر ماسك عند مغادرتهما المكان.