رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حسن سلامة: رؤية مصر للمساعدات لا تتوقف عند الإغاثة فقط|فيديو

دور مصر في القضية
دور مصر في القضية الفلسطينية

أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية ليس دورًا عابرًا أو مرتبطًا بظروف سياسية مؤقتة، بل هو مسؤولية تاريخية ووطنية تتحملها الدولة المصرية بكل شرف وأمانة، بعيدًا عن أي أجندات أو حسابات ضيقة، وأن مصر تتحرك على كافة المستويات السياسية والإنسانية، وتواصل جهودها بلا انقطاع لحماية الشعب الفلسطيني ودعم صموده في مواجهة سياسات الاحتلال.

تحركات دبلوماسية مكثفة

شدد أستاذ العلوم السياسية، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، على أن الدور المصري لا يمكن المزايدة عليه أو استبداله، مؤكدًا أن القاهرة تبذل جهودًا متواصلة: "اتصالات مباشرة لوقف العدوان، تنسيق مع الأطراف الدولية والإقليمي، العمل على تثبيت الهدنة ومنع التصعيد"، لافتًا إلى أن مصر تواصل الإصرار على إدخال المساعدات الإنسانية رغم كل التحديات والعراقيل، حفاظًا على حياة المدنيين داخل القطاع.

لفت حسن سلامة، إلى أن رؤية مصر للمساعدات لا تتوقف عند الجانب الإغاثي فقط، بل تتجاوز ذلك لتصبح وسيلة لتعزيز صمود الفلسطينيين ومنع محاولات التهجير، مؤكدًا أن معبر رفح لم يُغلق من الجانب المصري، وإنما تعطّل بعد قيام إسرائيل بتدمير الجانب الفلسطيني من المعبر، مشددًا على أن القاهرة ما تزال تسعى لإيجاد حلول تسمح باستمرار تدفق المساعدات.

ضمير دولي غائب

وفي ما يخص الموقف الدولي، عبّر سلامة عن أسفه الشديد لما وصفه بـ«موت الضمير العالمي»، مؤكدًا أن التصريحات الغربية التي تتحدث عن حقوق الإنسان والسلام لا تتجاوز إطار الإعلام، ولا توقف نزيف الدم الفلسطيني، وأن إسرائيل تتصرف كـ«كيان وظيفي» يخدم مصالح دولية كبرى، وهو ما يفسّر غياب أي ضغط حقيقي يفرض عليها الالتزام بالقانون الدولي.

تطرق أستاذ العلوم السياسية، إلى اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فلوريدا، مرجحًا عدم حدوث تغييرات جوهرية في هذه المرحلة، موضحًا أن هناك تقاربًا فكريًا واضحًا بين الإدارة الأمريكية الحالية وحكومة اليمين المتطرف في إسرائيل، حيث يتم تجاهل الحديث عن حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة بشكل كامل.

 

محاولات لفرض واقع جديد

الدكتور حسن سلامة 
الدكتور حسن سلامة 

أشار حسن سلامة، إلى أن إسرائيل تعمل على خلق واقع ميداني جديد من خلال خرق الاتفاقيات الدولية، ومحاولة تحويل ما يسمى بـ«الخط الأصفر» إلى حدود سياسية قائمة، مستطردًا أن الدعم الأمريكي المفتوح سياسيًا وماليًا وعسكريًا يمثل «ضوءًا أخضر» يدفع نتنياهو لمواصلة التصعيد، ليس في غزة فقط، بل في المنطقة بأكملها، في ظل التوترات القائمة في جنوب لبنان وسوريا والتهديدات المتصاعدة ضد إيران.

اختتم الدكتور حسن سلامة، تصريحاته بالتأكيد على أن الموقف المصري سيظل ثابتًا ومرتبطًا بثوابت الأمن القومي والقضية الفلسطينية، مبينًا أن القاهرة تتحرك وفق رؤية واضحة تهدف إلى: "وقف العدوان، وحماية المدنيين، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، ومنع التهجير القسري"، مشددًا على أن مصر ستواصل دورها التاريخي مهما كانت الضغوط، انطلاقًا من واجبها القومي والإنساني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء