لماذا الغضب من صفقة الغاز بين مصر وإسرائيل؟.. باحث يفجِّر مفاجآت|فيديو
كشف الدكتور عماد جاد، نائب مدير مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، كواليس الجدل المثار حول ما يُعرف بـ«صفقة الغاز»، موضحًا أسباب الغضب الشعبي من الاتفاق، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الملف يحتاج إلى قراءة موضوعية تستند إلى المعلومات والوقائع بعيدًا عن العاطفة.
حدود جغرافية وخطوط الأنابيب
أوضح نائب مدير مركز الأهرام، أن لمصر حدودًا تمتد إلى نحو 220 كيلومترًا مع فلسطين التاريخية، منها 14 كيلومترًا فقط مع غزة، بينما تمتد باقي الحدود مع إسرائيل، إذ أن خطوط الغاز الحالية ليست وليدة اللحظة، بل كانت مصر في السابق تُصدّر الغاز إلى إسرائيل، لافتًا إلى أن الجميع يتذكر حوادث تفجير خطوط الغاز عقب عام 2011، وأن البنية الأساسية ما زالت قائمة، وهو ما يجعل أي اتفاق جديد يعتمد على ما هو موجود بالفعل من شبكات وأنابيب.
أعرب الباحث عماد جاد، عن اندهاشه من محاولات «تبرير أو شيطنة» الصفقة في الوقت ذاته، موضحًا أن مصر عانت خلال فصول الصيف السابقة من انقطاعات الكهرباء ونقص الطاقة، وهو ما فرض البحث عن حلول عملية تضمن استمرار تشغيل المصانع وتلبية احتياجات المواطنين، مشددًا على أن الصفقة ليست «مباحة أو محرمة»، وإنما هي اقتصادية وسياسية في آن واحد، ويمكن استخدامها أيضًا كوسيلة ضغط على إسرائيل إذا لزم الأمر.
هل تموّل الصفقة إسرائيل؟
وردًا على الانتقادات التي تشير إلى أن عوائد الصفقة قد تذهب لدعم الحرب، قال نائب مدير مركز الأهرام، إن الناتج القومي الإسرائيلي يتجاوز مئات المليارات من الدولارات، مؤكدًا أن امتناع مصر عن الشراء لن يمنع إسرائيل من بيع الغاز لدول أخرى، ضاربًا مثالًا بالحرب الروسية الأوكرانية، حيث لم تتوقف أوروبا عن استخدام الغاز الروسي رغم الصراع، ما يعكس أن مصالح الطاقة تتحكم في قرارات كثيرة حول العالم.
لفت عماد جاد إلى أن الحديث عن القضية الفلسطينية يجب أن يكون موضوعيًا، مؤكدًا أن مصر دفعت الثمن الأكبر خلال حروبها مع إسرائيل، وقدّمت آلاف الشهداء دفاعًا عن الأرض والكرامة العربية، منوهًا إلى أن من يرفض الاتفاق بدعوى “صراع الوجود” يطرح رؤية غير واقعية، قائلاً إن مصر لن تدخل حربًا مع إسرائيل إلا إذا اعتدت بشكل مباشر على أراضيها.

جدوى وبنية تحتية جاهزة
أوضح نائب مدير مركز الأهرام، أن الاتفاق يقوم على استيراد الغاز الخام وإعادة تسييله في محطات مصرية كبرى، خاصة في دمياط، ثم استخدام جزء منه لتشغيل المصانع، وتصدير جزء آخر للأسواق العالمية حتى عام 2040، مؤكدًا أن البدائل إن وُجدت ستكون أعلى تكلفة وقد تصل إلى ضعف السعر، بينما تمتلك مصر خطوط أنابيب جاهزة وبنية مؤهلة لتحقيق أقصى استفادة اقتصادية.
اختتم الباحث عماد جاد، حديثه بالتأكيد على ضرورة النظر إلى صفقة الغاز باعتبارها ملفًا اقتصاديًا واستراتيجيًا معقّدًا، وليس مجرد اتفاق تجاري تقليدي، داعيًا إلى الاعتماد على المعلومات الدقيقة قبل إصدار الأحكام.
- # حكام
- # الفلسطيني
- # المواطنين
- # حوادث
- # إسرائيل
- # القضية الفلسطينية
- # مصر
- # غزة
- # الحرب الروسية
- # استراتيجية
- # الفلسطينية
- # الناتج القومي
- # حرب
- # العاطفة
- # دولار
- # الحرب
- # الكهرباء
- # الاستراتيجية
- # مليار
- # قضية
- # كرامة
- # مواطنين
- # قطاع
- # عماد جاد
- # فلسطيني
- # الدكتور عماد جاد
- # فلسطينية
- # الصفقة
- # الروسية
- # دولارات
- # الغاز الروسي
- # غضب
- # الجدل
- # الغضب
- # المعلومات
- # احتياجات المواطنين
- # الاستراتيجي
- # استراتيجي
- # مليارات
- # اقتصادية
- # تلبية احتياجات المواطنين
- # خطوط الأنابيب
- # صفقة الغاز
- # نقص الطاقة
- # احتياجات المواطن
- # الغضب الشعبي
- # معلومات